بعد فوزه في الانتخابات النصفية: الحزب الجمهوري الامريكي بين التشدد والاعتدال
2014-11-12
القدس/المنـار/ الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة والتي انتهت لصالح الحزب الجمهوري، تعتبر المعركة الاولى في سلسلة من المعارك التي سيكون على الحزب الجمهوري خوضها سواء على مستوى جبهته الداخلية أو على مستوى الصراع والمنافسة مع الحزب الديمقراطي في الطريق نحو الانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام 2016. ويقول مختصون في الشأن الأمريكي لـ (المنــار) أن المواجهة الاولى التي سيكون على الحزب الجمهوري خوضها، هي مواجهة داخلية بين الجناح المتشدد والجناح المعتدل داخل الحزب الجمهوري. حي يرى المعتدلون داخل الحزب بأن هناك ضرورة لابداء مواقف اكثر اعتدالا حتى يكون بامكان الحزب أن يستقطب أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الرئاسية المقبلة في المواجهة التي سيخوضها مع الحزب الديمقراطي، لذلك هناك ضرورة للتغلب على الخلافات بين الجناحين المعتدل والمتشدد داخل الحزب الجمهوري، والعمل من أجل التوصل الى رؤية مشتركة داخل الحزب نفسه. بالاضافة الى ذلك هناك تحدٍ حقيقي سيواجه الحزب الجمهوري وهو اختيار المرشح الافضل لخوض الانتخابات الرئاسية أمام المرشح الديمقراطي، خاصة وأن هناك صعوبة في ايجاد "نجم صاعد" في الحزب الجمهوري يمكن أن يواجه مرشحا ديمقراطيا في الانتخابات المقبلة ، ومن أبرز الأسماء التي يتم تداولها في بورصة الأسماء بالحزب الجمهوري، شقيق الرئيس الامريكي السابق، جورج بوش، جيب بوش والذي شغل في السابق منصب رئيس ولاية فلوريدا.

