2026-03-20 12:10 ص

هبّة القدس فرضت على واشنطن ودول عربية التحرك لوقف انتهاكات اسرائيل

2014-11-11
القدس/المنـار/ تدهور الأوضاع في مدينة القدس على خلفية تصعيد الانتهاكات الاسرائيلية، والأعمال القمعية التي تقوم بها قوات الاحتلال يثير مخاوف العديد من الدوائر السياسية والأمنية في عواصم عدة.
هذه الأوضاع المتصاعدة تدهورا ، هناك خشية من تفجرها وصولا الى أحداث لا يمكن السيطرة عليها، وقد تتجاوز اثارها حدود الساحة الفلسطينية.
وتقول دوائر سياسية لـ (المنــار) أن أحداث القدس فرضت على الادارة الأمريكية ودول في المنطقة التحرك من أجل وقف التدهور الأمني الذي اشتعل بفعل الانتهاكات الاسرائيلية للمسجد الأقصى، وجرت اتصالات عاجلة بين الاردن والادارة الأمريكية واسرائيل ، لتخفيف حدة التوتر، غير أن هذه التحركات والجهود لم تصل الى ما من شأنه وقف الانتهاكات الاسرائيلية، في حين تستمر الهبة الجماهيرية في القدس، وهناك اشتباكات يومية بين مواطني المدينة وقوات الاحتلال التي تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين، وتترافق هذه الحملة مع هجمة ضرائبية متعددة الاشكال.
وتعتقد هذه الدوائر أن تفجير الأوضاع في القدس سيؤثر على جميع الساحات العربية، خاصة على تلك الدول التي تتبنى تنفيذ فصول المؤامرة الامريكية على الامة العربية، كما هو واضح في سوريا والعراق، كالنظام السعودي والقطري، وهما نظامان يقومان برعاية الارهاب الذي يستهدف اضعاف الجيوش والقدرات العربية، ويشجع اسرائيل على مواصلة انتهاكاتها.
ولم تستبعد الدوائر أن تكون أحداث القدس الشرارة التي تشعل ساحات مجاورة، خاصة وأن سبب التدهور الأمني هو التعرض الاسرائيلي للمسجد الأقصى.