وقالت المصادر أن مساعدين للارهابي أبو بكر البغدادي زعيم العصابة المذكورة موجودون في تركيا، ويشرفون على غرفة عمليات خاصة بمشاركة الأمن التركي.
وأضافت المصادر أن البغدادي، يمضي اوقاتا في تركيا تحت حراسة أجهزة الاستخبارات التركية. واشارت المصادر الى أن الدول الحليفة لواشنطن وخاصة تركيا والسعودية ومشيخة قطر، اللتان قامتا بايعاز أمريكي بتمويل هذا التنظيم، الذي من أهم أهدافه اثارة الفتن المذهبية في الساحة العربية، وبعد فشل ما يسمى بالاسلام المعتدل في تمرير المخططات الأمريكية في المنطقة، عادت واشنطن لتعزيز موقع داعش الارهابي معتمدا على ارتكاب الاعمال الوحشية وارتكاب المجازر البشعة بحق سكان المناطق التي بنجح في السيطرة عليها.

