2026-03-20 05:01 م

روحاني ينتقد مسلِّحي «المجانين» وارتياب كردي من السلوك الأميركي

2014-09-26
نيويورك/ شن الرئيس الإيراني حسن روحاني هجوما على دول غربية وعربية. وألقى باللوم، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في صعود «داعش» وجماعات متشددة أخرى على «أجهزة استخبارات معينة وضعت السلاح في يد مجانين لا يستثنون أحدا الآن». وقال «جميع أولئك الذين لعبوا دورا في تأسيس ودعم هذه الجماعات الإرهابية يجب أن يقروا بأخطائهم».
وأضاف أن «العدوان العسكري ضد أفغانستان والعراق، والتدخلات غير المناسبة في سوريا، تشكل أمثلة واضحة على هذه الإستراتيجية المغلوطة في الشرق الأوسط. إن الإستراتيجية المغلوطة للغرب في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والقوقاز، حولت هذه الأقسام من العالم إلى ملاذات للإرهابيين والمتطرفين». ودعا «السياسيين المعتدلين ونخب» الشرق الأوسط إلى أن يتحملوا هم مسؤولية «القيادة للتصدي للعنف والإرهاب.. وإذا أرادت أي دولة أخرى أن تقوم بتحرك ضد الإرهاب، فيجب أن تأتي لدعمهم». 
فيما ظلت الغارات التي تقودها الولايات المتحدة على الاراضي السورية لليوم الثالث على التوالي، محط تساؤل عن نتائجها الفعلية واهدافها المتوخاة على الارض، خصوصا مع ندرة المعلومات التي تشير الى حجم الخسائر في صفوف التنظيمات الارهابية المستهدفة في الضربات، وما حققته بالفعل لجهة اضعاف تنظيم «داعش» او حتى ضرب تجمعات مسلحيه بالقرب من بلدة عين العرب السورية التي يدافع عنها المقاتلون الاكراد، بالقرب من الحدود التركية.
وبينما شنت مقاتلات «التحالف» الذي تقوده واشنطن غارات على بئر نفطي تحت سيطرة «داعش»، بعد ساعات من غارات مكثفة، شاركت فيها طائرات سعودية وإماراتية، طالت مصافي نفطية، تصدى المقاتلون الاكراد لهجوم جديد لـ«داعش» على بلدة عين العرب (كوباني) المحاصرة من كل الجهات، وحذر رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي صالح مسلم في حديث الى صحيفة «السفير» اللبنانية من أن الاكراد يتخوفون من «مجزرة جديدة» ما لم يحصل المقاتلون الاكراد على أسلحة نوعية، طارحا تساؤلات عن سبب ابتعاد الضربات الاميركية عن حشود «الجهاديين» الذين يطوقون البلدة.