2026-03-20 09:50 م

المستوى العسكري الاسرائيلي: احتقان كبير في قطاع غزة وتوصية بفك الحصار

2014-09-22
القدس/المنــار/ أكدت مصار مطلعة لـ (المنــار) نقلا عن مسؤول سياسي اسرائيلي قوله أن هناك توصية من المستوى العسكري في اسرائيل بضرورة رفع الحصار المفروض على قطاع غزة من خلال السماح بفتح المعابر بين اسرائيل والقطاع وادخال مختلف أنواع البضائع وهذه التوصية تهدف بالاساس الى تخفيف حالة الاحتقان وفقدان الامل الذي يعيشه المواطنون في قطاع غزة والذي يشكل قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أية لحظة في وجه اسرائيل. وتقول المصادر أن توصية المستوى العسكري غير مرتبطة بما ستستضيفه القاهرة من استكمال لحلقات التفاوض غير المباشر بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية، فاسرائيل لن تستجيب لأية مطالب تتعلق باقامة ميناء بحري أو مطار في غزة، أما قضية محرري صفقة شليط الذين تم اعتقالهم في أعقاب عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة في الخليل، فان اسرائيل تتمسك بأن هذا الموضوع سيتم حله بشكل قانوني، حيث سيتم فحص كل حالة على حده وفي حال لم يكن المعتقل متورط بـ "نشاطات معادية" فسيتم الافراج عنه، وتضيف المصادر أن حماس واسرائيل لا ترغبان في العودة الى دوامة القتال بينهما، لكن هذا لا يعني ان استئناف القتال وعودة التوتر بين اسرائيل وقطاع غزة هو أمر مستبعد ، بل على العكس تماما، فاسرائيل تحاول أن تبعد المواجهة القادمة قدر المستطاع، كما أن المفاوضات التي تستضيفها القاهرة لتثبيت وقف اطلاق النار والتهدئة بين الجانبين تفتقر الى الكثير من العوامل التي يمكن أن تحولها الى "نافذة أمل" للتأسيس لاتفاق تهدئة مستقر، ومن بين هذه العوامل ان المفاوضات في القاهرة تفتقر الى جدول زمني يكون كابحا لاية محاولة من أي طرف كان للمماطلة ويرى المسؤول الاسرائيلي أن "تقاطر القذائف" هو سيناريو محتمل وغير مستبعد في المؤسسة العسكرية الاسرائيلية، كما أن تطورات اقليمية قد تؤثر هي الاخرى على مجريات الاحداث في قطاع غزة والى استئناف اطلاق النار بين الجانبين، غير أن الاجهزة الاستخبارية في اسرائيل تُجمع على تمسك حماس بوقف اطلاق النار ومحاربتها أية محاولات لجر الحركة الى جولة جديدة من القتال مع اسرائيل.