2026-03-20 08:27 م

عمل القوة الدولية في الجولان يناقش بين الأمم المتحدة واسرائيل

2014-09-20
القدس/المنــار/ تناقش الأمم المتحدة مع اسرائيل مستقبل عمل القوة الدولية في هضبة الجولان، وفي هذا الاطار عقد السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة لقاءات مع مسؤولين كبار في الهيئة الدولية لمعرفة ومناقشة الخطوات القادمة التي تنوي القوة الدولية اتخاذها بعد أن انسحبت من مواقعها الى داخل المناطق التي تحتلها اسرائيل.
وذكرت مصادر مطلعة لـ (المنــار) أن القوة الدولية تراقب من داخل الاراضي التي تحتلها اسرائيل ما يجري في المنطقة الحدودية، والقيود التي تحدد طبيعة مهامها وتمنعها من بذل أي جهد من أجل وضع أفضل وأكثر راحة للقوة الدولية.
وقالت المصادر أن النقاشات والمشاورات التي تجري بين الامم المتحدة واسرائيل حول الخطوات القادمة للقوة الدولية تتم في ظل حالة انتشار وتدفق ملفت للارهابيين من عصابة النصرة الارهابية على المنطقة، 
واشارت المصادر الى أن الملفت هو اصدار العصابات الارهابية بيانات عسكرية خطيرة "تحلل" من خلالها أية عمليات عسكرية تستهدف القوة الدولية، وهذا التصرف يعكس رغبة من جانب هذه العصابة في منع أي تواجد للشريك الاخر وهو الدولة السورية في اتفاق مراقبة وقف اطلاق النار، وعندها تكون خطة العمل المستقبلية للقوة الدولية مقتصرة على تصور "مرحلي" يوضع بين الهيئة الدولية واسرائيل بانتظار وضوح الصورة في المشهد السوري.
يذكر أن الاف الارهابيين من العصابة المسماة بـ جبهة النصرة التي تمولها مشيخة قطر قد تدفقوا على منطقة القنيطرة عبر المثلث الاردني السوري الاسرائيلي، باتفاق مع تركيا والسعودية والولايات المتحدة ، وقاموا بخطف عناصر القوة الدولية، ورفعوا علم العصابة الارهابية الى جانب علم اسرائيل التي قدمت مساعدات لوجستية واستخبارية لهؤلاء الارهابيين، ونزعت الالغام التي اعترضت طريق وصولهم الى المنطقة المذكورة، وترى دوائر سياسية أن الجهات المذكورة الداهمة للارهاب تخطط لاقامة منطقة عازلة داخل الاراضي السورية، وهذا ما يحقق لاسرائيل برامجها ومصالحها.