لندن/ نشرت صحيفة الغارديان مقالا للكاتب إيان بلاك عن التبعات المحتملة للتحرك الأمريكي على الصراع داخل سوريا.
ويعرب الكاتب عن اعتقاده بأن سوريا هي "التحدي الأبرز" في استراتيجية اوباما، التي يقول إنها تنطوي على "تدخل كبير" يصعب التنبؤ بعواقبه.
وبحسب بلاك، فإن الوضع في العراق أسهل من سوريا، حيث أن حكومة بغداد والأكراد هم من طلبوا التدخل.
أما بالنسبة لسوريا، فلم يكن مفاجئا أن اوباما شدد على عدم التعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي اعتقد أنه سيُنظر إليه باعتباره أخف ضرر من الجهاديين الذين دأب على اتهامهم "باطلا" بالمسؤولية عن الانتفاضة، بحسب الكاتب.
ومن التأثيرات المحتملة للدعم الأمريكي للمعارضة السورية المسلحة تغيير ميزان القوى في الحرب بحيث يصبح ضد الحكومة السورية، بحسب الكاتب.
كما أن من المخاطر المحتملة حدوث حالة من تزاوج المصالح بين الولايات المتحدة وإيران، التي تدعم الأسد فيما تساعد القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.
وينطوي تدخل الولايات المتحدة في سوريا كذلك على خطر وقوع أسلحة أمريكية في "الأيدي الخاطئة"، مثل ما حدث في العراق عندما سقطت مدينة الموصل في يونيو/ حزيران، بحسب الكاتب.
ويشير بلاك إلى أن موافقة السعودية على استضافة تدريب جماعات سورية مسلحة يبقى تذكيرا بأن "الدعم الخليجي الطائش" لفصائل إسلامية هو الذي خلق "وحش" تنظيم الدولة الإسلامية.

