أما بالنسبة للتكلفة المادية فان أصحاب الأرض "المصابة بهذا الوباء" سيكون عليهم تمويل العلاج الذي ستقدمه أمريكا والغرب للقضاء على تجمعات وأوكار هذا التنظيم الارهابي، والممولون عادة لحروب أمريكا هي دول الخليج وتحديدا السعودية وقطر.
وتطرح الدوائر السياسية في أكثر من عاصمة تساؤلا هو، هل يمكن أن تبدأ أمريكا عملياتها العسكرية باستهداف داعش دون تواصل وتنسيق مع ايران وسوريا؟!

