القدس/المنــار/ أوقفت اسرائيل عدوانها البربري على قطاع غزة، لأسباب كثيرة، من أهمها، عدم قدرة الجيش الاسرائيلي على تحقيق الأهداف المرسومة له، والمتمثلة بهدم الانفاق ووقف اطلاق الصواريخ، واضطرت لوقف اطلاق النار لاقتراب بدء الموسم الدراسي والاعياد اليهودية، ولأن اسرائيل باتت عضوا في التحالف والائتلاف والمحور المسمى بمحور الاعتدال الذي شكلته السعودية، وتلتزم بما يجري التخطيط له في المنطقة، وتحديدا محاربة التنظيم الارهابي المسمى بـ "داعش"، رأى المتحالفون ضرورة وقف النار، والتفرع للفصل الثاني من المؤامرة التي أطلقت عليها واشنطن اسم "الربيع العربي" وهو فصل تجري الاستعدادات لتنفيذه تحت غطاء محاربة داعش، في محاولة لتحقيق ما عجز عن الربيع العربي، وخاصة ما يتعلق بالساحة السورية حيث أوقفت الدولة السورية رغم شراسة المؤامرة والحرب الكونية الارهابية عربية هذا الربيع وما يحمله من بنك أهداف تهدد الساحة العربية كلها، لذلك الدولة السورية وباعتراف كل الدوائر السياسية المعادية والصديقة هي التي عرقلت خطة تقسيم المنطقة ولأن لسوريا دورا في الترتيبات الأمريكية الممولة سعوديا، وخشية تطورات قد تحدث بفعل ما هو قادم، تكون سلبية على اسرائيل وبرامجها. أكدت مصادر عليمة لـ (المنــار) أن تل أبيب دفعت بقولت كبيرة لها الى المنطقة الشمالية، وجزء من هذه القوت تم نقله من منطقة الجنوب بعد وقف اطلاق النار بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية.
تحسبا لتطورات مرتقبة.. اسرائيل تدفع بقوات كبيرة الى الحدود الشمالية
2014-09-08

