2026-07-09 05:00 م

عجز واضح في ميدان كسب التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية

2014-09-06
القدس/المنــار/ العدوان الارهابي على قطاع غزة تسبب في استشهاد وجرح الالاف وتدمير أعداد كبيرة من المنازل والمرافق وركائز البنية التحتية، عدوان بربري، وفظائع فوق كل التصورات.
العدوان البربري كشف حجم التأييد الدولي الهائل للشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية، وتعالت الانتقادات ضد اسرائيل وقيادتها التي نفذت جرائم بشعة ضد المواطنين في قطاع غزة، وخرجت المسيرات والمظاهرات الحاشدة في العديد من دول العالم، تطالب الهيئات الدولية بالعمل على محاكمة قادة اسرائيل في محاكم جرائم الحرب، ومعلنة وقوفها مع المطالب الفلسطينية العادلة. عدوان همجي هزّ شعوب الأرض، وهي تشاهد قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير البيوت على رؤوس أصحابها، ولم تسلم من التدمير، المؤسسات الصحية والتعليمية والخدمية.
لكن، السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو: هل هل استثمرت المؤسسات الفلسطينية ، هذه التحولات والتطورات؟! سواء ابان أيام العدوان البربري أم بعد وقف اطلاق النار؟!
الجواب، بصراحة ودون مواربة، أن الهيئات الفلسطينية الرسمية ، فشلت في ذلك، وكان الفشل ذريعا من جانب السفارات والبعثات الدبلوماسية في الساحتين الاقليمية والدولية، فشل كشف عن عجز الدبلوماسية الفلسطينية، إما لعدم كفاءة، أو خشية من اتخاذ القرار، والقدرة على ذلك.
لم ينفذ الوقت بعد، وبامكان كل الهيئات الفلسطينية رسمية أو غير رسمية أن تبدأ حملات منظمة مدروسة على امتداد جهات الارض الأربع، لفضح وتعرية اسرائيل، والاستمرار في ذلك، حتى تكون هناك ردود ايجابية عملية، وخطوات جادة لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته، وهذا يفرض في نفس الوقت، وقفة صادقة ، لتقييم المهام والمسؤوليات والأدوار، وهذا يتطلب قرارات جادة، تسبقها مساءلة صادقة.