وكشفت مصادر عليمة لـ (المنــار) عن أن هناك محاولات من جانب بعض الدول في المنطقة لاعادة إحياء إطار ما يسمى بالجيش السوري الحر، الذي لا قوة حقيقية له على الارض، مقارنة بالعصابات الاجرامية الارهابية الثلاث الاخرى، داعش وما يسمى الجبهة الاسلامية وجبهة النصرة، وترى هذه الدول في "الجيش الحر" التي تنتمي قياداته الى أجهزة استخبارية أجنبية، اطارا معتدلا.
وتقول المصادر أننا سنشهد في المرحلة القادمة تزايدا في التقارير الاعلامية "الكاذبة" و "المفبركة" التي تتحدث عن انتصارات وهمية يحققها الجيش المذكور ضد الدولة السورية وجيشها، وأشارت المصادر الى أن السعودية ستقود محاولات الدول المذكورة لتسويق الجيش الحر.

