وتتمنى هذه الدوائر، استنادا الى مصادر مطلعة، أن يصدر قرار من مجلس الأمن الدولي يتلاءم مع رغبات واحتياجات اسرائيل الأمنية، وهناك تحركات اوروبية وامريكية، وعربية ايضا، وان كانت ظاهرة لاستصدار هذا القرار.
وتقول المصادر لـ (المنــار) أن من بين أبرز المتحركين ، الالمان، فلقد قام بعض مسؤوليها بزيارة الى مشيخة قطر والتقوا قياديين في حركة حماس وبمسؤولين قطريين لهذا الغرض.
وتضيف المصادر أن اسرائيل ترغب بقرار دولي يأخذ بعين الاعتبار مصالحها الأمنية، ومن هنا جاءت تحذيرات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الدوحة، ودعوته الى ضرورة الحذر والتمسك بالمبادرة المصرية في المفاوضات في حال استئنافها.

