وتحولت الجبهة الداخلية خاصة في المناطق الجنوبية الى منطقة أشباح، مع أن حرب الاستنزاف ما زالت في بدايتها، ومعظم سكان المدن في المناطق البعيدة باتوا يقضون معظم ساعاتهم داخل الغرف المحصنة.
وتقول دوائر اوروبية مطلعة لـ (المنــار) أنه رغم قدرات اسرائيل العسكرية، فانها عاجزة عن الوصول الى نقطة الحسم واخضاع المقاومة الفلسطينية، وهناك اجماع بين السياسيين والعسكرييين في اسرائيل على ضرورة عدم انزلاق الجيش الى حرب استنزاف، وأن هناك ضرورة للتوصل الى أية اتفاقيات قابلة للحياة ويمكنها الصمود الى أطول فترة ممكنة.

