2026-03-16 01:40 ص

تنسيق بين المحورين السعودية والقطري التركي لتحقيق انجاز سياسي يرضي اسرائيل!!

2014-08-09
القدس/المنــار/ خلية عمل متعددة الأطراف تعمل بجهد كبير من أجل تحقيق تهدئة دائمة حسب الشروط الاسرائيلية، وتأمل القيادة في اسرائيل أن تنجح خلية العمل هذه في فرض ما فشلت في فرضه المؤسسة العسكرية في اسرائيل عبر فوهات المدافع وقنابل الطائرات، وأن يفرض ذلك عبر الحوار الدائر في القاهرة.
وكشفت مصادر خاصة لـ (المنــار) أن الوفد الفلسطيني في القاهرة يواجه تكتلا ضاغطا بأشكال مختلفة، يضم عددا من الدول المؤثرة في الاقليم والساحة الدولية، والهدف توفير ما وعدت به من مكاسب سياسية لمصلحة اسرائيل، وتقول المصادر أن بعض أعضاء هذا التكتل يحاول استغلال الورقة الفلسطينية لتحقيق مصالح خاصة ، فتركيا على سبيل المثال تأمل من خلال هذه الورقة تلميع صورتها أمام العالمين العربي والاسلامي ومنافسة مصر، أما قطر فتحاول تخفيف مستوى الاحتقان القائم مع دول الخليج وتحديدا السعودية ودول عربية أخرى، فهي تدرك أن شمس الرئيس الأمريكي باراك اوباما في البيت الأبيض على وشك الغروب، وفي ذات الوقت ترسل اشارات الى اسرائيل بأنها الطرف الوحيد القادر على اجبار حركة حماس على تغيير مواقفها والتوصل الى اتفاق تهدئة يمنح اسرائيل البند الذي تتمناه وتتمسك به، وهو بند الهامش المريح والتدخل اذا فرضت المعلومات الاستخبارية الساخنة ذلك في قطاع غزة بالطريقة التي تراها مناسبة وتحمي أمنها من خلالها.
وحسب دوائر دبلوماسية فان هذا التكتل الضاغط وهذا التنافس والتسابق على استغلال الورقة الفلسطينية لتحقيق المصالح على حساب أي انجاز يمكن للفلسطينيين أن يحققوه يسمح لاسرائلي بمواجهة مريحة في جولات التفاوض الدائرة في القاهرة.