المقاومة الفلسطينية أسقطت معادلة "التهدئة مقابل التهدئة" وفرضت معادلة "الألم يقابله الألم"
2014-08-08
القدس/المنــار/ لم تنجح اسرائيل في الحفاظ على المعادلة التي سمحت لها بتحديد طبيعة علاقاتها العسكرية مع قطاع غزة، وهي "التهدئة مقابل التهدئة"، وتقول دوائر دبلوماسية اوروبية لـ (المنــار) نقلا عن مصادر أمنية في اسرائيل أن هذه المعادلة أصبحت من الماضي، وأن المعادلة الأكثر ملائمة للواقع الجديد الذي فرضته المقاومة الفلسطينية هي "الألم يقابله الألم" و "المواجهة تقابلها المواجهة"، وهذه المعادلة الجديدة في حال بقيت هي الحاضر في الميدان ستفرض انقلابا في المشهد يفرض على اسرائيل في النهاية أن تتراجع بعض الخطوات الى الوراء، وهذا التراجع سيفرض أيضا تراجعا من جانب حلفاء واصدقاء اسرائيل بأشكال مختلفة، فمن أجل تحقيق ما تسعى اليه اسرائيل من نصر على الفلسطينيين ولو شكلي في الميدان السياسي، قد نرى نوعا من التنسيق المفروض بالاكراه بين المحور السعودي والمحور القطري لفرض الاملاءات على الوفد الفلسطيني في القاهرة، لكن، الكلمة الاخيرة لأي اتفاق يتم التوصل اليه هي للاذرع العسكرية لحركات المقاومة وليست للمستويات السياسية.

