وتضيف الدوائر أن الرئيس محمود عباس يسعى لتمرير بند الافراج عن الدفعة الرابعة من المعتقلين في اية تفاهمات أو اتفاقيات يجري التوصل اليها في محادثات القاهرة برعاية مصرية بين اسرائيل والجانب الفلسطيني.
وتؤكد الدوائر أن القيادة الاسرائيلية اذا كانت راغبة في تغيير سياستها اتجاه القيادة الفلسطينية، والرئيس أبو مازن تحديدا، فانها لن تعارض اطلاق سراح الدفعة الرابعة من المعتقلين الفلسطينيين، وهو التزام لم تنفذه اسرائيل رغم مرور شهور طويلة على التوقيت والموعد المحدد لذلك.
واذا ما رفضت اسرائيل هذا المطلب الفلسطيني وهو مشروع بطبيعة الحال، فان القيادة الاسرائيلية تكون غير راغبة في وجود عنوان فلسطيني تتعامل معه للتوصل الى حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
لذلك، تعتقد الدوائر واسعة الاطلاع، بأنه اذا كان لدى اسرائيل أفكارا أو مبادرات فانها ستطرحها على مصر والسعودية وليس على الجانب الفلسطيني، فهي دوما تسعى الى حل الصراع عبر العلاقة مع الجانب العربي.

