2026-07-09 04:57 م

الاسرائيليون لا يثقون بقدرة جيشهم على توفير الأمن والهدوء!!

2014-08-07
القدس/المنــار/ حالة التهدئة المؤقتة الراهنة بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية هي أخطر بكثير من حالة التراشق المدفعي والصاروخي الذي شهدناه خلال الاسابيع الأخيرة.
فالجانب الاسرائيلي هو الان في دائرة التقييم السريع لما يحدث في المنطقة الحدودية، وهناك محاولات تهدف الى اعادة سكان المستوطنات الاسرائيلية في محيط القطاع الى منازلهم، وقد عقدت عشرات جلسات التطمين التي أشرفت عليها قيادات عسكرية كبيرة في المنطقة الجنوبية، كذلك، هناك ساعات طويلة من الحوار مع سكان تلك المناطق.
لكن، كل هذه المحاولات لم تنجح في دفعهم الى تغيير مواقفهم الرافضة للعودة الى منازلهم، قبل أن تتضح الصورة والاوضاع وتظهر ملامح الاتفاق الذي سيتم التوصل اليه في حوارات القاهرة، هذا الأمر باعتراف العديد من الدوائر الاسرائيلية يعتبر عاملا ضاغطا على القيادة السياسية في اسرائيل. واستنادا الى مصادر مطلعة فان المدنيين في اسرائيل لم يعودوا يشعرون بالامان في ظل القوة العسكرية الاسرائيلية، ويرون أن هذه القوة لم تعد قادرة على توفير الأمان لهم. وهذا تغير وتطور ملفت، ويشكل حالة تستدعي الفحص والدراسة، وبالتأكيد تحتاج الى مواجهة جديدة في الميدان، بعد ترميم هذا الخلل الكبير الذي طرأ على نفسية كل اسرائيلي.

الملفات