2026-07-09 04:57 م

المصريون يوجهون ضربة قاصمة لمشروع "قناة البحرين"

2014-08-06
القاهرة/ اكد اللواء سامح سيف اليزل الخبير الإستراتيجي، أن مشروع إسرائيل والاردن بفتح قناة موازية لقناة السويس قد أصبح وهما بعد تدشين مشروع توسعة القناة، الذي قد وضع حجر الأساس فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي.وأضاف اليزل، خلال حواره ببرنامج "بصراحة" مع الإعلامية "إيمان عز الدين" على فضائية "التحرير"، أن المشروع سيقطع كافة الطرق أمام أي مشروعات أخرى تريد أن تقيمها إسرائيل للنقل أوالملاحة، قائلاً أن السفينة الأكبر في العالم والتي عبرت من قناة السويس قبل توسعتها عند دخولها افتراضًا من حيفا ستصل إلى تل أبيب

مشروع القناة الاردنية الاسرائيلية كان سيربط البحر الاحمر بالبحر الابيض المتوسط مما يضرب الملاحة في قناة السويس خاصة أن اسرائيل كانت تسعي منذ سنوات لتنفيذ قناة تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط تغتال بها قناة السويس، وكان مشروعها يلقي اعتراضا عربيا واسعا غير أن المشروع الأردني يحقق غرضها علي طبق من فضة، بل وسوف تتحمل معها دولتان عربيتان تكاليف القناة بدلا من أن تتحمل هي كل التكاليف، لنجد أمامنا في النهاية قناة ملاحية بديلة لقناة السويس تتحكم اسرائيل في مساحة كبيرة منها إن لم تكن سوف تسيطر عليها كليا علي ضوء مساحة التطبيع الأردنية الاسرائيلية

أهم المخاطر التي تحملها القناة الجديدة الاردنية الاسرائيلية المقترحة أنها سوف تقصر المسافة بين الخليج العربي والبحر المتوسط وبالتالي تكون تكلفة مرور ناقلات البترول أقل بكثير من مرورها من قناة السويس وهو ما يهدد بتوقف عبور ناقلات البترول من القناة المصرية بصورة نهائية

اضافة إلي أن قناة البحرين سوف تدخل في منافسة مع قناة السويس مما قد يدفعنا لخفض رسوم مرور السفن والناقلات.. لتتراجع ايرادات القناة بصورة كبيرة، علاوة علي انها سوف تشكل ورقة ضغط قوية علي القرار السياسي المصري ودوره في المنطقة. الغريب أن مشروع قناة البحرين كان مدرجا علي جدول اعمال المنتدي الاقتصادي العالمي قبل بداية فعالياته بعدة أسابيع ولم يتم اقحامه علي جلسات المنتدي أو يفاجأ به المشاركون، فلماذا لم تتحرك مصر أو الوفد الرسمي الذي مثلها في المؤتمر للرد علي هذا المشروع ويعلن رفضه له خاصة أنه علي علم مسبق به.
المصدر: "وكالات"