2026-03-16 09:33 ص

السلطة الفلسطينية في مواجهة تداعيات اختفاء المستوطنين الثلاثة على المستوى الداخلي والخارجي

2014-06-23
القدس/المنـار/ يرى محللون كبار أن القيادة الفلسطينية هي الخاسر الأكبر من تداعيات اختفاء المستوطنين الاسرائيليين الثلاثة، وذلك على المستويين الداخلي والخارجي، فالأجواء في المناطق الفلسطينية مشحونة حتى قبل وقوع حادث الاختفاء، على خلفية اضراب المعتقلين الاداريين في السجون الاسرائيلية، وهي أجواء شكلت السبب وراء اطلاق التحذيرات من امكانية اندلاع موجة جديدة من العنف قد تنزلق الى انتفاضة ثالثة، خاصة في ظل ما يحدث يوميا في الحرم القدسي الشريف، وحالة الجمود في عملية السلام، وغياب الافق السياسي، ويقول المحللون لـ (المنــار) أن قضية الاختفاء للمستوطنين الثلاثة قد تدفع السلطة الفلسطينية الى مواجهة مع الشارع الفلسطيني، التي تجمع كافة قطاعاته على أهمية قضية الأسرى في السجون الاسرائيلية وضرورة العمل من أجل الافراج عنهم، وأن الاغلبية في الشارع الفلسطيني ترى بأن الحل الأفضل والأسرع لتحقيق ذلك لا يكون الا من خلال عمليات تبادل للأسرى، خاصة بعد أن تراجعت اسرائيل عن الافراج عن الدفعة الرابعة من المعتقلين الفلسطينيين، على الرغم من وجود اتفاق مع الولايات المتحدة على تنفيذ ذلك.
أما على المستوى الخارجي، يضيف المحللون فان الحكومة الاسرائيلية تستغل حادث اختفاء المستوطنين الثلاثة لتسويقه بالشكل الذي تريده في أوساط المجتمع الدولي، وتحاول استخدام العديد من الاساليب لحصد أكبر عائد ممكن من التعاطف الدولي مع اسرائيل، عبر هذه القضية.