2026-03-16 11:09 ص

الأجهزة الأمنية الاردنية تحذر من خطورة نشاط الاستخبارات الأجنبية في المملكة

2014-05-10
القدس/المنــار/ تتواصل عمليات تسلل الارهابيين الى الساحة الأردنية، وتخزين السلاح في مدن المملكة عبر الحدود السورية، وكشفت دوائر مطلعة لـ (المنــار) نقلا عن مسؤول أمني أردني كبير، أن القوات المسلحة الأردنية تمكنت خلال الاشهر الثلاثة الأخيرة من احباط عشرات عمليات التسلل وضخ السلاح، وبعض تلك الحوادث تم الاعلان عنها بصورة رسمية من قبل المؤسسة العسكرية الأردنية، وعبر القنوات والوسائل الاعلامية الرسمية في المملكة، والبعض الآخر لم يعلن عنه، وبقي طي الكتمان لاسباب عديدة، من بينها عدم الرغبة في اثارة مخاوف المواطن الأردني بشأن محاولات جهات متطرفة تهريب السلاح الى داخل الاراضي الاردنية. وتضيف الدوائر أن هذه الحوادث المتكررة وطبيعة الاسلحة التي تحاول الجهات المتطرفة تهريبها الى داخل الاردن، جعلت الأجهزة الأمنية المختصة في المملكة تحذر في تقارير متلاحقة لها من استمرار سياسة "غض الطرف" عما يجري في المدن والقرى الحدودية الاردنية مع سوريا، وتحولها الى أماكن لتجميع الارهابيين والسلاح قبل دخولها الى الاراضي السورية، الى أن بعض هذا السلاح يعاود الالتفاف داخل الاراضي السورية ويرتد من جديد من الاردن عبر مجموعات سلفية متطرفة تحاول ادخال كميات من السلاح الى الاراضي الأردنية، لاستخدامها مستقبلا ضد مصالح حكومية وأجنبية في الاردن. وذكرت الدوائر أن التقارير الاستخبارية توصي القيادة في الاردن الى ضرورة تشديد الاجراءات الأمنية على المعابر الحدودية، واعادة النظر في سياسة السماح لاجهزة استخبارية عربية وغربية استخدام الاراضي الأردنية في ادارة غرف عمليات واسناد للمجموعات المسلحة في الداخل السوري.
واشارت الدوائر الى أن الأجهزة الاستخبارية السعودية والفرنسية والامريكية تنشط في ادارة غرف العمليات الميدانية انطلاقا من الاردن وتزويد المسلحين بشتى أنواع الأسلحة، لكن يبدو أن الهجرة العكسية التي تتسبب بها انتصارات الجيش السوري في الميدان، باتت تثير مخاوف العديد من الجهات والدوائر في الأردن.