2026-03-16 05:01 م

سياسة "ابطال القنابل" و "القضم البطيء" للقضايا الجوهرية لصالح حل انتقالي طويل الأجل؟!

2014-01-30
القدس/المنــار/ تقوم السياسة الأمريكية اتجاه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على "ابطال قنابل" و "القضم البطيء" لقضايا الصراع الجوهرية، ليمضي قطار السلام وصولا الى فرض "حل معقول" بين اسرائيل والفلسطينيين.
وجاء في تقرير خاص حصلت عليه (المنــار) أن قضية اللاجئين هي اولى القضايا التي ينشغل بها حاليا الطاقم الأمريكي لمساندة المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، والقضية الثانية هي الاتفاق على شكل عاصمة الدولة الفلسطينية القادمة، وهاتان القضيتان هما على طاولة كيري وفريقه في طريق تطبيق عملية القضم البطيء.
ويفيد التقرير أن هناك العديد من بالونات الاختبار بشأن أفكار مطروحة وأفكار يجري التشاور بشأنها، هذه البالونات ستحلق في الأشهر القليلة القادمة في فضاء اسرائيل والمناطق الفلسطينية بشكل مكثف.
ويضيف التقرير أن الدوائر الأمريكية المعنية بمتابعة ملف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وصلت الى نتيجة، مفادها، أن لا أمل في أية اتصالات ومفاوضات تجري بين الجانبين المتصارعين الفلسطيني والاسرائيلي، وأن الحل الوحيد هو، صياغة أمريكية لحل انتقالي طويل الأجل يفرض على الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.
ويكشف التقارير عن توصيات خرج بها الفريق الأمريكي، أن الفترة الزمنية المطلوبة للاتفاق طويل الأجل، يجب أن لا تقل عن عشر سنوات، وأن يتم العمل خلالها على تفكيك القضايا الصعبة والعالقة بأشكال وصيغ خلاقة، ورغم هذا الطرح بشأن امكانية التوصل الى اتفاق دائم بعد هذه المدة، الا أن التشاؤم يبقى سيد الموقف، ويرى التقرير أن فرص التوصل الى اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين قائم على حل الدولتين لشعبين آخذة في التناقص، وأنه لا أحد يدري كيف سيكون عليه شكل الاتفاق بين الطرفين بعد عشر سنوات من الاتفاق الانتقالي طويل الأجل؟!