وأضافت المصادر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض بشكل قاطع الاشارة الى يهودية الدولة في اتفاق الاطار، الا أن كيري طلب منه أن يعيد النظر في موقفه الذي وصفته المصادر بالصلب، وأن يقدم له موقفا نهائيا وواضحا عند جولته القادمة التي تحمل الرقم (11) ، مؤكدا للرئيس عباس أن هناك اطرافا عربية في مقدمتها السعودية تدعم خطته وأنه سينجح في تجنيد أغلبية الدول العربية المؤثرة لدعم اتفاق الاطار.
وحسب هذه المصادر فان اللقاء الأخير بين عباس وكيري شهد الكثير من التوتر، والقليل من الحوار، وهذا ما أكده كيري لمساعديه بعد مغادرته اللقاء الثاني مع الرئيس الفلسطيني، قائلا لهم: أنه لن يسمح بأن تلقى كل الجهود التي يبذلها في سلة المهملات وأنه لن يتراجع عن فرض اتفاق الاطار على الطرفين.

