2026-03-16 10:58 م

جنيف2.. مؤتمر لدعم الارهاب أم داعم لتطلعات الشعب السوري

2014-01-15
القدس/المنـار/ العصابة الارهابية المسماة بـ "الجبهة الاسلامية" التي تسفك دماء أبناء سوريا، هي تشكيل سعودي تم على عجل باتفاق وتنسيق بين السعودية والولايات المتحدة، ليكون ورقة في يد النظام السعودي يناور بها في مؤتمر جنيف2.
وتقول دوائر سياسية لـ (المنــار) أن هناك تخوفا من أن يتحول المؤتمر المرتقب من باحث عن حل سياسي للأزمة السورية يرضي تطلعات الشعب السوري ويحقق خياراته واختياراته الى مؤتمر لدعم الارهاب، واستمرار المتآمرين على سوريا في دعم العصابات الارهابية لتحقيق هدفهم الأول وهو تدمير الدولة السورية وتفكيك جيشها وهدم عاصمتها دمشق، التي وصفها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر بأنها قلب الوطن العربي.
وتحذر الدوائر من فشل المؤتمر بسبب اصرار النظام السعودي على محاربة تطلعات الشعب السوري، وبفعل الأحقاد الشخصية التي تعتمل في صدور أركان هذا النظام المعادي لكل ما هو عربي والذي يرى بقاءه في تفتيت أوصال الأمة العربية وتقطيع أرضها.
وتضيف الدوائر أن التمادي السعودي في دعم الارهاب، وتنصيب نفسها وصية على سوريا والأمة، قد يفجر مؤتمر جنيف2 المرتقب في حال سمحت الدول ذات التأثير للنظام السعودي بمواصلة لعبته، فهو وقبل كل شيء وراء استمرار نزيف الدم في سوريا، والداعم والمخطط للجرائم البشعة التي ترتكبها العصابات الارهابية.