2026-03-16 10:58 م

كيري متفائل .. اتفاق الاطار يوقع قبل بداية الربيع!!

2014-01-13
القدس/المنــار/ ذكرت مصادر دبلوماسية أمريكية لـ (المنــار) أن وزير الخارجية جون كيري لن يقبل في حفل الاعلان عن اتفاق الاطار بين اسرائيل والفلسطينيين اقل من مصافحة علنية بين نتنياهو والرئيس محمود عباس، وتنقل المصادر الامريكية عن مساعدين لوزير الخارجية تأكيدهم على أن كيري على يقين بأن جهوده ستحقق النجاح المطلوب وأن تمديد فترة المفاوضات الاسرائيلية ـ الفلسطينية واستمرار تحرك قطار الاتصالات بين الطرفين سيمر عبر محطة "الاتفاق الاطاري" الذي وضعه الوزير على طاولة القيادتين الاسرائيلية والفلسطينية. ولا تنفي المصادر الأمريكية أن الهدف الاساسي من وراء جهود كيري الراهنة هو تمديد ورفع سقف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية ، لكن المصادر تؤكد أن الاتفاق الذي قام كيري بهندسته هو اتفاق يعاكس المصلحة الفلسطينية وأن اسرائيل ستخرج منه في حال النجاح في تمريره في الساحة الفلسطينية بجهد عربي وخليجي بالتحديد، بأقل الخسائر ـ كما تقوم المصادر الدبلوماسية الامريكية ـ وأضافت بأنها لا ترى فرصة لتمسك الفلسطينيين برفضهم لما جاء في مقترح كيري، وأن وزير الخارجية الامريكي اكد للقيادة الفلسطينية أن عليها اما أن تعلن عن الموافقة الكاملة عليه أو الرفض الكامل، ورفض الاستماع لاي تحفظات او ان يرفق الرد الفلسطيني بتحفظات على بعض بنوده، واضافت المصادر الامريكية عن احد مساعدي كيري، ان الوزير الامريكي كان واضحا في موقفه وقال للجانب الفلسطيني "take it or leave it". وحول الموقف الاسرائيلي من الاتفاق، قالت المصادر أن نتنياهو واركان حكومته على دراية بأن كيري مصر على الوصول الى الاعلان عن اتفاق اطار قبل بداية الربيع ، رغم أن هذا الاتفاق لن يشكل انفراجا حقيقيا في المفاوضات، الا انه سيكون مليئا بالبنود التي ستحرج شريك نتنياهو في الائتلاف "البيت اليهودي" برئاسة نفتالي بينت.
ـ استجابة اسرائيلية شكلية ـ
وتتحدث المصادر الامريكية عن أن اسرائيل ستضطر في الاشهر القادمة وبعد الموافقة على اتفاق الاطار، الاستجابة للمطالب الامريكية بتنفيذ انسحابات شكلية من بعض المناطق في الضفة الغربية واحداث تحولات بين التصنيفات من ج الى ب ومن ب الى أ، وهذه الخطوات الاسرائيلية هي من نفس "فصيلة" الخطوات التي بدأت بالافراج عن معتقلين فلسطينيين وفي اطار التفاهمات الشفهية.
وتقول المصادر أنه من المؤكد أن نتنياهو سيوقع على اتفاق مع الرئيس محمود عباس خلال الاساببع القليلة القادمة، وعلى الاغلب سيكون نتنياهو على رأس نفس التركيبة الائتلافية، كما ان التحركات التي يقوم بها مبعوث الرباعية توني بلير كداعم لجهود كيري وتواصله مع العديد من الشخصيات الاسرائيلية ومن ابرزها وزير المالية يائير لبيد تهدف بالاساس الى منع حدوث ارباك داخلي يمنع نتنياهو من التقدم على السجادة الحمراء في الطريق الى التوقيع على اتفاق اطار مع عباس.