وذكرت مصادر لـ (المنــار) نقلا عن هذه التقارير أن العنف والارهاب والتفجير، ستكون من بين الوسائل المستخدمة في تحقيق هذا المخطط الذي تمت دراسته في مدينة اسطنبول على امتداد عدة جلسات للاخوان وحلفائهم في الاسابيع الاخيرة.
وجاء في هذه التقارير أن جماعة الاخوان يسعون من وراء مخطط اشعال الفوضى الى تصعيد دموي في الساحة المصرية، مستفيدة من انشغال الساحات الاخرى التي ستكون ميدانا لمخطط الارهاب، فالجماعة تعاني من نكوص حلفاء لها في الساحتين الاقليمية والدولية بعد سقوط حكمها في القاهرة، وأما الحلفاء الاخرون كتركيا وقطر، فهم يعانون من صدمة وحصار أديا الى انحسار دورهما، وهذا سيؤثر سلبا على ساحتي البلدين الداخليتين ، وزاد من عزلتهما وغضبهما الانجازات التي يحقهها الجيش السوري ضد العصابات الارهابية ، والاختراق الايراني الدبلوماسي للساحة الدولية.
وتتلاقى خطط جماعة الاخوان مع الراعي الأول للارهاب الدموي في المنطقة المملكة السعودية، التي تغذي التقتيل وسفك الدماء في ساحات سوريا ولبنان والعراق، وبات القلق يسيطر على حكامها الذين دعوا حكام دول الخليج الى التوحد والتعاون لمواجهة ما تسميه التقارير بالتحديات الصعبة التي تهدد عروشهم.

