2026-03-17 02:50 م

فشل الارهابيين في اختراق جدار الحماية حول دمشق والجيش يواصل نشاطاته

2013-08-29
القدس/المنـــار/ خلال عامين ونصف لم تتمكن العصابات الارهابية في سوريا من تحقيق الاغراض التي أوكلت اليها من جانب أركان المؤامرة على الشعب السوري، ورغم الدعم الهائل المقدم لهذه العصابات على الاصعدة المالية والتسليحية والاعلانية، الا أنها تكبدت خسائر فادحة على أيدي الجيش السوري.
وسعت هذه العصابات مرارا بتعليمات من القوى الداعمة لها لاحداث ثغرة في جدار الحماية حول دمشق، الا أنها فشلت في ذلك، وفي المحاولة الاخيرة لاحق الجيش هذه العصابات فقتل الكثير من عناصرها، وردت على أعقابها، فكان النجاح السوري مقلقا لقوى التآمر، فكان استخدام العصابات للغاز الكيماوي، لتحقيق هدفين اثنين، الأول، اتهام القيادة السورية بذلك وتحميلها مسؤولية استخدام الكيميائي والتسبب بوقوع مجزرة في صفوف المدنيين. والهدف الثاني عرقلة تقدم القوات السورية في الغوطة تحديدا.
وكشفت مصادر عليمة لـ (المنــار) أن العصابات الارهابية وجهت استغاثة الى مموليها والى السعودية تحديدا فكانت التعليمات باستخدام الكيماوي لجر أمريكا وغيرها الى شن عدوان على دمشق، وقالت المصادر نقلا عن دوائر استخبارية أن السعودية وقطر وتركيا وبريطانيا، وعبر شركات خاصة تمولها الرياض هي التي قامت بتحضير هذا الغاز منذ فترة وسلمته لهذه العصابات لاستخدامه في اللحظات الحرجة وهذا ما حصل بالفعل.
ونقلت المصادر عن هذه الدوائر أن بندر بن سلطان هو من طلب شخصيا من قيادات العصابات استخدام السلاح الكيميائي، وعلى الفور كانت تحركات السعودية باتجاه الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الاسلامي لمنح الغطاء لعدوان يشنه تحالف الشر بزعامة أمريكا على الشعب السوري.
المصادر ذاتها أكدت أن القيادة السورية المدركة لاهداف العصابات ومموليها والأسباب التي تقف وراء استخدام الكيميائي، لم تتراجع في تحركاتها ونشاطاتها في الميدان، وأعلنت أن العمليات العسكرية لتطهير كامل ريف دمشق من الارهابيين مستمرة وتتواصل ولن تتوقف رغم التهديدات بشن العدوان على سوريا.