2026-03-17 09:09 ص

سعوديون واسرائيليون يتنقلون معا بين العواصم للتحشيد لعدوان على سوريا

2013-08-27
القدس/المنــار/ العمل الدبلوماسي المشترك السعودي الاسرائيلي هو اللافت في عملية التحضير والحشد السياسي والعسكرية لتوجيه ضربات عسكرية لسوريا، وتشارك بريطانيا في الخفاء ، ويتنقل المسؤولون السعوديون والاسرائيليون معا في عواصم غربية لتوفير الدعم المطلوب لعدوان جوي صاروخي ضد أهداف سورية.
وتقول دوائر سياسية واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن العمل المشترك بين السعودية واسرائيل يعتبر من أهم ثمار الأزمة السورية بالنسبة لتل أبيبب، لكن، هذا التعاون والتنسيق لم يبدأ في الفترة الماضية، أو من الساعة التي تفجرت فيها عملية استخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق من جانب العصابات الارهابية، واتهام القيادة السورية بذلك، وانما هذا التعاون بدأ منذ لحظة اندلاع الازمة في سوريا، عبر استخدام اسرائيل كمورد للسلاح الذي تتولى السعودية ابتياعه لصالح العصابات الارهابية، وتكثفت اللقاءات في الاسابيع الاخيرة من اجل اقناع المترددين في منظومة المتآمرين على الشعب السوري بضرورة توجيه ضربات عسكرية ضد أهداف سورية محددة في محيط العاصمة دمشق لاحداث الثغرة المطلوبة في الدرع الذي اقامته القيادة السورية لحماية العاصمة، هذه الثغرة هدفها تسهيل مهمة تسلل العصابات الارهابية التي تم تحضيرها منذ أشهر وعملت طواقم أمنية وعسكرية من عدة دول معادية لسوريا على تاهيلها بصورة متسارعة منذ تطهير الجيش السوري لمنطقة "القصير".
وذكرت هذه الدوائر لـ (المنــار) أن عملية تحضير هذه العصابات تمت في قواعد عسكرية في دول الجوار السوري، وفي جنوب سوريا تحديدا، وذلك لبعد الحدود الشمالية عن العاصمة دمشق، وتضم هذه المجموعات الارهابية ضباطا وجنودا منشقين ومن بعض الدول المتآمرة على سوريا للمشاركة في مخطط سقوط دمشق.
وتضيف الدوائر أن خطة المتآمرين على سوريا، تقضي بدخول هذه العصابات الى دمشق، وعقب الضربات والهجمات الجوية الدقيقة في حال تم اتخاذ قرار بذلك، وسيكون للطيران الاسرائيلي دور مهم وفاعل في تنفيذ هذا المخطط، وكشفت الدوائر عن وجود أسلحة ثقيلة ومدرعات في قواعد عسكرية في دول مجاورة لسوريا مع المجموعات المسلحة لادخالها الى الاراضي السورية صوب دمشق في لحظة الهجوم العدواني على سوريا.
وترى الدوائر ذاتها أن من بين الأهداف التي سيتم استهدافها في حال خرجت الخطة العدوانية الى النور وتم اعتمادها، ضرب المطارات وتعطيل قدرة الطيران الحربي السوري على التأثير في الميدان.