وقالت مصادر عليمة لـ (المنــار) أن هذه التعليمات التي أسفرت عنها الاتصالات واللقاءات الاستخبارية، جاءت في ضوء انتصارات الجيش العربي السوري المتلاحقة، وما تتكبده العصابات الارهابية من خسائر فادحة، وكشفت المصادر أن الدول ذات العلاقة بالمؤامرة على سوريا رصدت مكافآت مالية ضخمة لهذه المجموعات الاجرامية في حال صعدت من عمليات التفجير ضد أبناء الشعب السوري.
وتضيف المصادر أن المحرك الأول لهذه اللقاءات والممول الاكبر لعمليات التفجير الارهابية هي السعودية باشراف بندر بن سلطان الذي قام قبل أيام بزيارة خاطفة الى دولة عربية حيث تقام فيها غرفة عمليات ارهابية تشرف وتصدر الاوامر الى الجماعات الارهابية، ومن خلالها يجري ضخ السلاح والارهابيين الى داخل الاراضي السورية.
وأكدت المصادر أن الأجهزة الاستخبارية النشطة التي تصعد من جرائمها ضد أبناء سوريا، هي تلك التابعة لتركيا والسعودية واسرائيل وقطر ودول اخرى في المنطقة تعمل في الخفاء ، رغم وضوح تدخلها الارهابي في الاحداث التي تشهدها الساحة السورية.

