مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
21 02/2018

القدس يتهددها خطر الضم والتهويد فهل من منقذ؟

نشر بتاريخ: 2018-01-19
بقلم: عبدالحميد الهمشري*
بعد أن فجر دونالد ترامب سيد البيت الأبيض قنبلته المشؤومة في وجه كل عربي ومسلم باعترافه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة للدولة اليهودية كيف سيكون عليه الحال فيما لو أجريت الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة " الضفة وقطاع غزة المحتلين " هل ستكون القدس الشرقية ضمن الأراضي التي ستجرى فيها الانتخابات ؟ وفي حال رفض الكيان العبري ومنعه وهذا مؤكد ، إجراء الانتخابات في القدس فما الذي يمكن فعله ؟ وكيف ستتم مواجهته ؟ وما معنى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية بلا قدس خاصة وأن هناك عروضاً ومساومات حول هذه القضية بالذات باعتبار قدس الفلسطينيين "أبوديس" هل ستفرض الوقائع ذلك شئنا أم أبينا ؟ وما الذي ستصنعه دول مؤتمر التعاون الإسلامي التي أعلنت اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين هل تملك قرار التنفيذ؟ هل المجتمع الدولي سينصف فلسطين في ذلك ؟ وهل يمكن لهذا المجتمع الدولي صنع شيء أمام الانحياز الأمريكي الكامل إلى جانب الكيان العبري في هذه المسألة بالتحديد ؟ وهل التفاوض حولها يمكن أن توصل المتمسكين بنهج المقاومة السلمية وتفاوض الطرشان إلى حل مع الكيان العبري ؟ وهل ما تم مؤخراً بتجميد الاعتراف بـ " إسرائيل " من قبل المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيدفع قادة الكيان العبري لتجميد توجهاتهم بضم القدس الشرقية بالكامل إليها وسينقذ القدس من مأزقها أمام التشدد الصهيو أمريكي باعتبارها كاملة موحدة عاصمة لدولة يهود ؟ وماذا بشأن المسجد الأقصى فيما لو أعلنت الحكومة الصهيونية استيلاءها الرسمي عليه وضربت بعرض الحائط باتفاقها مع الأردن حول الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأعلنت ضمها لنطاق مسؤولياتها المباشرة ؟ ماذا بإمكان منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية أن تفعل حيال ذلك خاصة إذا علمنا أن التوجه لمجلس الأمن أمام الفيتو الأمريكي كالمستجير من الرمضاء بالنار؟ تساؤلات تحتاج لإجابات شافية فلم تعد المراوغات والتطمينات والاستجداءات تجدي نفعاً فالقدس ومقدساتها خاصة المسجد الأقصى في خطر فمن سينقذها من الأسر الذي طال في ظل غياب موقف عربي وإسلامي واضح وصريح حول ذلك وترك فلسطين والأردن وحدهما في مواجهة الصلف الصهيو أمريكي لفرض الأمر الواقع عليهما ؟ القدس تستصرخ منذ دخلها محتلاً الضابط البريطاني " إدموند هنري هاينمان ألنبي " في العام 1917 م واحتلها الصهاينة في عام 1967م فمن لها الآن ما بعد عمر بن الخطاب وصلاح الدين ؟؟ !!..
* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني 
Abuzaher_2006@yahoo.com
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2018
لافروف: تصرفات الولايات المتحدة خطر على وحدة دمشق طرد المندوب القطري في غزة ورميه بالأحذية ونزع علم بلاده السعودية وإسرائيل تتفقان في مؤتمر ميونيخ للامن على مهاجمة إيران الجيش السوري يستعد لعملية كبيرة في الغوطة الشرقية لافروف: اتهام روسيا بالتدخّل في الانتخابات الأميركية ثرثرة