مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
21 01/2018

عقود بالمليارات ثمرة زيارة ماكرون الى الصين

نشر بتاريخ: 2018-01-09
عرض الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون اليوم فتح اقتصاد بلاده أمام الاستثمارات الصينية في مقابل انفتاح أكبر للأسواق الصينية المزدهرة، محذرا خلال مباحثات في بيجينغ من أن الاختلالات التجارية القائمة ستقود إلى سياسات حمائية. 

وفي أول زيارة رسمية إلى الصين منذ توليه الرئاسة قبل ثمانية أشهر، يأمل ماكرون بأن المزيد من الانفتاح من جانب الصين سيساعد في تقليص العجز التجاري لباريس مع بيجينغ البالغ 30 مليار اورو (36 مليار دولار). ويرافق ماكرون في الزيارة وفد كبير من قطاع الأعمال يضم 50 شخصية. لكن على الرغم من اصطحابه معه وفدا من قطاعات الأعمال والتمويل والصناعة يضم مسؤولين تنفيذيين كبار من إيرباص وبي.إن.بي باريبا وفنادق أكور وإي.دي.إف وإل.في.إم.إتش، لم تصدر إعلانات على الفور عن صفقات كبرى في ثاني أيام زيارته التي تستمر ثلاثة أيام. وبدلا من ذلك، جرى توقيع عقود أصغر أو تعهدات بمواصلة المحادثات.

وكان من المنتظر أن يعلن بي.إن.بي باريبا عن خطط لمشروع مشترك حول ائتمانات المستهلكين وفق ما ذكره مسؤول فرنسي في بيجينغ، مضيفا أن مجموعة أريفا النووية الفرنسية "لم تكن قط قريبة جدا على هذا النحو" من توقيع عقد لبناء محطة لإعادة معالجة النفايات النووية في الصين. وقال ماكرون أمام أعضاء من مجتمع الأعمال الفرنسي والصيني في بيجينغ: "لدينا نافذة للوصول إلى الأسواق غير متوازنة ولا مُرضية... إذا لم نعالج هذا الأمر بروح المسؤولية، سيكون رد الفعل الأول والطبيعي هو الإغلاق من الجانبين".

وكانت إيرباص، المتخصصة في صناعة الطائرات، تجري مباحثات لبيع مئة طائرة أو أكثر إلى الصين وفق ما ذكره مسؤولون على دراية بالمباحثات الأسبوع الماضي. لكن بعد حفل التوقيع الرسمي اليوم، بدا أنه لم يتم إبرام اتفاق مع إيرباص. وسيكون ذلك انتكاسة كبيرة لماكرون وأوروبا رغم أه من المحتمل إتمام التفاصيل خلال الأسابيع القادمة.



Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2018
صحيفة سودانية تتحدث عن قمة ثلاثية مرتقبة بين «السيسي والبشير وديسالين» اعتقال عنصر من داعش في فرنسا بتهمة التخطيط لعملية إرهابية ترامب يراسل ملك المغرب: القدس مهمة لليهودية والمسيحية والإسلام تركيا: قصف مدفعي عنيف على مواقع الأكراد في «عفرين» لافروف حول الاستراتيجية الأمريكية: نأسف لاتباع واشنطن نهج المواجهة بدلا من الحوار الطبيعي