مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
25 09/2017

فجر تشع منه نور الأمل

نشر بتاريخ: 2017-09-13
بقلم: مها الشعار 
 في دير الزور مُدت يد الغدر السوداء وسرقوا من محارة الشرق...لؤلؤة الفرات... لم تعد تلك الأرض طاهرة فقد سلبوا منها القداسة وحولوا الدير إلى مكان يستباح فيه الشرف وتهتك به الأعراض ولم تعد هذه الأرض خصبة فقد حرقوا بظلمهم كل غصن أخضر... وأصبحت دير الزور تتأرجح بين ظلم التنظيم الإرهابي وويلات اليد الأمريكية التي كانت مصممة على الاحتفاظ بالجزيرة لمناجمها وثرواتها النفطية. في الجانب الآخر هناك معارضة تستميت من أجل المال حتى وإن كان حراماً.طلبت العون من الأمريكي الذي دربها ودعمها ليزج بها ورقة رابحة بحسب ظنه في معركة معروفة النتائج .فإن نجح هؤلاء حصل الأمريكان على ثروات هذه المدينة وإن سقطوا جثثاً هامدة تحت ضربات الجيش السوري خسروا أرواحاً لا تعنيهم بشيء فهم مجرد أدوات مرتزقة ليس لهم أي ثقل على الواقع . ولما كان طريق،الخسارة دائماً هو الأقرب كان لا بدَّ من تصريح واضح حتى وإن جاء متأخراً فقد قال ديمستورا موجهاً كلامه للمعارضة (لقد خسرتم الحرب وعليكم الاعتراف بذلك) في المدينة خمسة آلاف من المدنيين المحاصرين من قبل التنظيم حاولوا التعايش مع حصارهم واستمدوا القوة من حامية المطار والذين صمدوا وصدوا محاولات داعش باقتحامهم وجاءت سكرة الموت وأعلن الجيش العربي السوري خوض المعركة الأخيرة مع داعش ورغم وعورة الطريق سلكوه بعزم فكان النصر بمساندة حقيقة من الصديق الروسي الذي وصف على لسان ناطقيه بان تحرير مدينة دير الزور من داعش بالتغير العسكري الجذري للوضع في سوريا وقالت أيضاً وزارة الدفاع الروسية بان تحرير دير الزور توجت بتدمير أقوى مجموعة لداعش في المنطقة ولن ننكر تضحيات الصديق الإيراني ومحور المقاومة والذي كان جنباً إلى جنب مع القيادة السورية فقد بارك الحزب هذا الانتصار على لسان قائده الميداني حين قال ما حصل في دير الزور من فك الحصار عنها وعن مطارها انتصار استراتيجي بكل ما للكلمة من معنى . وعندما بدأت طلائع الجيش السوري تقترب من حامية المطار لفك الحصار كانت هناك في المقابل قلوباً تضطرب خوفاً من قيامة قريبة يأتي فيها الحساب العظيم وقبل أن يبدأ سؤال الملائكة عما فعلوه بأرض العرين هربت الشياطين من الرقة تاركة أتباعها في طغيانهم يعمهون وهذا حال المعارضة المعدّله أمريكياً في ادلب فقد بدأت أصوات من هناك تنادي وتطالب بالتسوية فقد توضح مصيرهم إما الاستسلام أو الموت . نصر دير الزور هذا كتب الخاتمة السعيدة لحرب كونية قدمت كل الأسى للسورين وكانت بداية فتح طريق للأمان أمام مدن الغوطة الشرقية وادلب مروراً بحدود الأردن والجولان . هذا النصر باركه السيد الرئيس بشار الأسد حين وجه رسالة تهنئة للقادة الكبار في دير الزور ولأهلها الصابرين قائلاً (لقد أثبتم بصمودكم في وجه أعتى التنظيمات الإرهابية على وجه الأرض إنكم قدر المسؤولية فصنتم العهد وكنتم خير قدوة للأجيال القادمة) دير الزور مباركاً عليك هذا الانتصار الذي صدم أعداؤك واسعد أصدقاؤك مبارك عليك هذا النصر الذي علّم الجميع بأنه مهما طال ليل الظلام لا بدَّ من فجر تشع منه شمس الأمل 
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
اعتقال أخطر متزعمي “داعش” الإرهابي في إسبانيا أذربيجان تتحقق من مقتل 300 من مواطنيها التحقوا بـ"داعش" في العراق اليونسيف: أكثر من 15 مليون يمني يعانون من صعوبة الحصول على مياه للشرب باريس تكشف النقاب عن مـصرع أحد جنودها على الحدود بين دمشق والعراق ظريف: التفاوض مع الاميركيين لا يجدي نفعا الجيش السوري يواصل عملياته بنجاح على الضفة الشرقية لنهر الفرات مصير مجهول ينتظر جبل طارق بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي