مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
22 09/2017

ساعات أوروبا الدامية بين السيارة والسكين !

نشر بتاريخ: 2017-08-20
شهدت فنلندا وأوروبا عمليتي طعن بالسكاكين الجمعة راح ضحيتها ثلاثة أشخاص وذلك غداة عمليتي دهس في إسبانيا راح ضحيتهما 14 شخصا وأصيب أكثر من 100 آخرين
وقتل شخصان وأصيب ستة آخرون في اعتداء بسكين في مدينة توركو الفنلندية الجمعة حسب الشرطة التي قالت إنها اعتقلت مشتبها به بعد أن أطلقت النار عليه وحذرت من وجود آخرين.
وقالت شرطة توركو في تغريدة <هناك ثماني إصابات في عملية الطعن قتيلان وستة جرحى>.
وأطلقت الشرطة النار على مشتبه به فأصابته في ساقيه واعتقلته.
وقالت قوات الأمن على <تويتر> إن الشرطة تبحث عن <معتدين آخرين محتملين .. وتطلب من السكان مغادرة وسط توركو وتجنبه>.
وفي توركو نشرت مواقع إخبارية صورا لجثة مغطاة ببطانية بيضاء في موقع الحادث.
وقال والي هاشي أحد شهود العيان <شاهدت امرأة مسنّة وحاولت مساعدتها لقد كانت تنزف والدماء تغطي جسدها>. وأضاف <كانت مصابة بجرح نتيجة طعنة في رقبتها>.
وقال شاهد آخر طلب عدم الكشف عن هويته لتلفزيون <واي ال اي> إن <شابة كانت تصرخ بصوت عال في إحدى زوايا الساحة. وشاهدنا رجلا في الساحة بيده سكين كان يلوح بها>.
وتم إغلاق وسط توركو الواقعة على بعد نحو 140 كلم من العاصمة هلسنكي بسرعة كما أغلقت المتاجر والمطاعم أبوابها. وقالت الشرطة في تغريدة أنها شددت الإجراءات الأمنية في المطارات ومحطات القطارات. وأضافت انه <تمت زيادة عدد الدوريات وتكثيف عملية جمع المعلومات>.
وفي برلين ذكرت الشرطة الألمانية أن شخصا قتل وأصيب آخر في حادث طعن في مدينة وبيرتال غرب ألمانيا الجمعة مضيفة أن المهاجم لا يزال فارا.
وصرحت متحدثة باسم الشرطة <نستطيع أن نؤكد وقوع جريمة دموية. فقد توفي رجل واصيب أخر ونقل إلى المستشفى>.
وقالت الشرطة انها تطارد شخصا واحدا أو أكثر يشتبه انهم منفذو الهجوم إلا أنها لم تكشف عن مزيد من المعلومات عن ظروف الهجوم.
وفي اسبانيا أعلنت الشرطة مقتل منفذ عملية الدهس في عملية برشلونة على يد الشرطة في كامبرليز. وذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على ثلاثة مواطنين مغاربة وإسباني واحد على خلفية الهجومين الإرهابيين في برشلونة وبلدة كامبرليز الساحلية.
وأسفر الهجومان عن مقتل 14 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين من 34 دولة مختلفة .وأعلن تنظيم <الدولة > المسؤولية عن ذلك.
وكشفت الشرطة أن المشتبه بهم في اعتداءي برشلونة وكامبرليز كانوا يعدون لاعتداء أكبر ولكن مخططهم أحبط فاضطروا للتحرك.
ونقلت صحيفة <ال بايس> عن مصادر بالشرطة الاسبانية قولها إن المدبر المزعوم للهجوم لقي حتفه بطلق ناري في وقت مبكر الجمعة مع إرهابيين اخرين فى كامبريلس. وذكرت وسائل الاعلام الاسبانية نقلا عن مصادر مقربة من التحقيق أن موسى أوكابير البالغ من العمر 17 أو 18 عاما هو المشتبه فيه الرئيسي.
وفي هذه الأثناء اندلع حريق ضخم أمس قرب مطار برشلونة.
وذكر موقع متخصص في حركة الملاحة الجوية في بيان على موقع <تويتر> أن الحريق <لم يعرقل حركة الطيران كما لم يسفرعن وقوع أي أضرار مادية في الطائرات>.
ونقلت صحيفة <إكسبريس> البريطانية عن مسؤولين في مطار برشلونة (لم تكشف عن هويتهم) القول إن <الحريق اندلع في مستودع بجانب المطار ونتج عنه امتلاء المطار بسحابة كثيفة من الدخان الأسود>. ولم تكشف السلطات في مطار برشلونة عن أسباب وقوع الحريق أو الأضرار الناتجة عنه.
 الاسمنت لمواجهة الدواعش !
ووسط قلق أمني شديد في دول أوروبية باتت الحواجز الاسمنتية والسواتر الرملية آخر الوسائل المستخدمة في المدن الأوروبية الرئيسية في إطار السعي لمنع اعتداءات الدهس بالسيارات التي تجتاح القارة منذ عام.
ويحذر خبراء من أن منع هذه الهجمات التي تعتمد على القليل من التكنولوجيا وتستهدف أهدافا سهلة يبدو مستحيلا.
لكن بعض البلدان ترى أن وضع عوائق على جانب الطرق وتعزيز تواجد عناصر الأمن في المناطق المزدحمة والأماكن البارزة في المدن يعدان وسيلة لتقليل مخاطر هذه الهجمات.
فقد وضعت لندن حواجز أمنية على أرصفة ثلاثة جسور في وسط لندن في  جوان الفائت بعد أيام من دهس ثلاثة مهاجمين يرتدون أحزمة ناسفة مزيفة للمارة على جسر لندن.
واتخذت إجراءات مماثلة حول القصور الملكية بعد هجوم برلين الذي استهدف سوقا قبل احتفالات عيد الميلاد في ديسمبر 2016 والذي قتل فيه 12 شخصا.
كما وضعت حواجز إسمنتية حول قصر ويندسور مقر إقامة الملكة خارج لندن.
وفي فرنسا تم وضع حواجز إسمنتية مؤقتة باستمرار عند مداخل <التجمعات الكبيرة> بعد أن تعرضت باريس لاعتداءات إرهابية عدة عبر الدهس بالسيارات منذ أن أقدم رجل يقود شاحنة على دهس حشد من الناس في مدينة نيس في 14 جويلية 2016 ما أدى إلى مقتل 86 شخصا وسقوط 400 جريح.
وتم وضع حواجز إسمنتية في برلين أمام بعض الأسواق بعد هجوم سوق أعياد الميلاد.
وفور وقوع هجمات الخميس في اسبانيا أشار لورينز كافيير وزير الداخلية في مقاطعة ميكلينبورغ ويسترن بوميرانيا إلى ضرورة وضع المزيد من الحواجز لحماية مناطق المشاة.
ووضعت كتل خرسانية في بعض أسواق أعياد الميلاد الرئيسية في النمسا بعد هجوم برلين.
وأوضح مسؤولون بلجيكيون أنهم أوصوا بوضع حواجز خرسانية وإجراءات أخرى لحماية الأهداف السهلة مثل التجمعات الكبيرة للمشاة خصوصا منذ اعتداءات باريس في 13 نوفمبر 2015.
وقال ناطق باسم الشرطة إن الإجراءات الوقائية تشمل وضع سواتر رملية تزن الواحدة منها طنا واحدا ونصب حواجز خرسانية في المدينة التي تعرضت لثلاثة اعتداءات انتحارية منسقة في 22 مارس 2016.
كما وضعت حواجز خرسانية على شكل أسود في شوارع المشاة الرئيسية في العاصمة السويدية بعد أن دهست شاحنة متسوقين خارج محل مكتظ في  افريل الفائت ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص بينهم طفلة عمرها 11 عاما.
من جهة أخرى قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على العالم استخدام <كل الوسائل الضرورية> لوقف <الإرهاب الإسلامي المتطرف> على حد قوله.
وقال ترامب في تغريداته الصباحية المعتادة <يجب وقف الإرهاب الإسلامي المتطرف بأي طرق لازمة! يجب أن تمنحنا المحاكم حقوقنا التي تحمينا. يجب أن نكون أكثر شدة>. 
وأعاد ترامب مجددا قصة كان قد استخدمها في حملته الانتخابية العام الماضي بدا فيها مؤيدا لفكرة الإعدامات الجماعية للجهاديين الإسلاميين حين ألمح لقصة تاريخية مشكوك بها حول إعدامات سريعة أمر بها جنرال أمريكي في الفلبين بداية القرن العشرين وذلك بتجميعه 50 متمردا ثم إعدام 49 منهم برصاص مغمس بدم الخنزير الذي يعتبره المسلمون نجسا. 
 الإرهاب الرخيص
تلفت الاعتداءات الجديدة الأنظار إلى استراتيجيات جديدة للإرهاب في أوروبا فقد بدا أن المتشددون يسعون إلى مباغتة القارة بأهداف جديدة لم تشهد من قبل أعمالا إرهابية ويلجأون في الوقت ذاته إلى أسهل وأرخص الطرق لتنفيذ عملياتهم.
فرغم عشرات الهجمات التي شهدتها أوروبا خلال السنوات القليلة الماضية ظلت دول مثل إسبانيا وفنلندا بعيدة عن عين الإرهاب حتى نفذت الخميس والجمعة 3 هجمات في برشلونة وكامبرليس وتوركو.
أما الإرهاب السهل والرخيص فلم يعد يحتاج سوى إلى مركبة تدهس المارة في مكان عام أو سكين يطعن أكبر عدد ممكن من الأشخاص وفي الحالتين يلوذ المنفذ بالفرار.
ومع تشديد الإجراءات الأمنية بعد الحوادث في البلدان الثلاثة تشن حملات مداهمات واعتقالات لمشتبه بهم لكن الوصول إلى المنفذين والعقول المدبرة ليس بالمهمة السهلة.
فبعد هجومي الدهس في برشلونة وكامبرليس اللذين قتل خلالهما 14 شخصا وأصيب أكثر من 100 تكثف السلطات الإسبانية بحثها عن الزعيم المفترض للخلية المنفذة بعد أن قبضت على أعضاء مفترضين بها من الجنسية المغربية.
أما يونس أبو يعقوب الذي يرجح أنه قاد سيارة الموت في برشلونة فلا يزال فارا.
الحال ذاتها في ألمانيا حيث قالت الشرطة إن منفذ (أو منفذي) هجوم الطعن في وبيرتال الجمعة لا يزال هاربا وأكدت أنها لا تزال تطارده.
وفي فنلندا يخضع منفذ الطعن إلى التحقيق بعد اتهامه بالقتل بدافع إرهابي محتمل بعدما قتل شخصين بسكين في الشارع وأصاب 8 أشخاص آخرين.
ومنفذ الطعن البالغ من العمر 18 عاما مغربي الجنسية وتم توقيفه بعد إصابته برصاصة في الفخذ في حين اعتقل 5 أشخاص آخرين لاحقا يعتقد أنهم على صلة بالهجوم.
جرحى بعملية طعن في مدينة سورغوت الروسية
 وامتدت العمليات الى غاية امس السبت حيث وصلت الى روسيا اين أصيب ثمانية أشخاص بجروح متفاوتة جراء هجوم بالسكين في مدينة سورغوت الروسية حسب مصادر رسمية.
وذكر بيان صادر عن لجنة التحقيقات الروسية أن شخصاً طعن عدداً من المارة في أحد شوارع مدينة سورغوت.
وأكد البيان إصابة ثمانية أشخاص في عملية الطعن فيما لفت إلى أن رجال الشرطة حيّدوا المهاجم بعد إطلاق النار عليه.
ولم يذكر البيان خلفيات الهجوم بينما تواصل قوات الأمن التحقيق في دوافعه وسط إجراءات أمنية مشددة بالمنطقة.
اعتداء عنصري على القنصلية المغربية في إسبانيا
 في الاثناء تعرّضت قنصلية المغرب بمدينة طراغونة الإسبانية لاعتداء عنصري حيث تم تلطيخ واجهة المقر بلون الدم في أول ردود الفعل على تورط مغاربة ضمن المشتبه بهم في تنفيذ عملية الدهس ببرشلونة. 
ونقلت المصادر ذاتها  عن مصدر من قنصلية المغرب بـ طراغونة إن جميع الموظفين تفاجأوا صباح الجمعة عند قدومهم إلى مقر العمل مشيرا إلى أن التحريات جارية لمعرفة من يقف وراء ذلك الفعل.
وكشف مسؤول في القنصلية ذاتها أن هذا الحادث لم يؤثر على سير العمل وجميع العاملين يعملون بشكل طبيعي .
واعتبر العديد من مغاربة إسبانيا أن الحادث يأتي رداً على اشتباه مغاربة في الهجوم الدموي الذي هز مدينة برشلونة مخلفا وراءه مقتل 14 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين.
ومباشرة بعد هجوم برشلونة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في إسبانيا هاشتاغات بالإسبانية تحت عنوان سطوب إسلام ورجحت بعض المصادر أن اليمين المتطرف هو من يقود حملة واسعة للتحريض ضد الجالية المسلمة.
 هذه حصيلة عامين من الإرهاب في أوروبا
بالهجمات الأخيرة التي ضربت إسبانيا مساء الخميس تكون أوروبا قد فقدت  اكثر من 364 قتيلاً ومئات الجرحى في سلسلة العمليات_الإرهابية التي ضربت مختلف الدول الأوروبية خلال العامين الأخيرين وهي عمليات كبدت الأوروبيين أيضاً خسائر مادية كبيرة وأحدثت خراباً في العديد من المواقع التاريخية المهمة والرموز اللافتة للبلاد.
وانتهت هجمات برشلونة الإرهابية مساء الخميس بمقتل 14 شخصاً وإصابة أكثر من 120 آخرين عندما هاجمت سيارة شحن متوسطة الحجم حشداً كبيراً من المارة والمتسوقين والسياح في منطقة مكتظة بوسط برشلونة فيما قالت الشرطة الإسبانية إنها أحبطت هجوماً أكبر كاد يودي بعدد أكبر من القتلى والجرحى وقتلت بعد ذلك بفترة وجيزة 5 أشخاص يُشتبه في أنهم إرهابيون يستعدون لتنفيذ هجمات.
وبحسب تقرير  خاص فإن القارة الأوروبية سجلت في عامين  أزيد من 20 هجوماً إرهابياً بما فيها هجوم برشلونة وحصدت هذه الهجمات في مجملها 364 شخصاً إضافة إلى مئات آخرين من الجرحى وعشرات العائلات التي باتت مقطعة الأوصال حزينة لفقد أو إصابة أحد أفرادها.
وتقول المصادر  إن العالم يخرج مصدوماً في أعقاب كل هجوم دموي يتعرض له الأوروبيون فيما تغرق الشوارع بفرق الانقاذ والطوارئ وقوات الأمن ويبدأ شهود العيان بعد كل مرة في سرد الروايات والقصص عما واجهوه في دقائق الموت التي أفلتوا منها أما الآخرون فيطلقون حملات لمساعدة الضحايا وتقديم المعونة والغوث لهم وحملات أخرى لمحاولة العثور على المفقودين ومواساة ذويهم.
وكانت منظمة يوروبول وهي منظمة أوروبية مختصة بمساعدة دول الاتحاد_الأوروبي الـ28 على مكافحة الجريمة والارهاب كانت قد أصدرت تحذيراً للسياح البريطانيين في أعقاب هجمات برشلونة قالت فيه إن البريطانيين يواجهون التهديد الأخطر منذ عقود وأجيال ودعت البريطانيين بشكل خاص إلى توخي الحيطة والحذر وقالت إن هجمات أخرى مشابهة لما حدث في برشلونة لا تزال محتملة.
وفيما يلي قائمة بالهجمات الـ16 الرئيسية التي ضربت أوروبا خلال عامين:
1- هجوم إرهابي في باريس يوم 13 نوفمبر 2015.
2- هجوم استهدف مطار بروكسل في بلجيكا يوم 22 مارس 2016.
3- هجوم مسلح استهدف ضابط شرطة وزميله في باريس في 13 جوان 2016.
4- هجوم نيس في فرنسا (دهس بشاحنة) يوم 14جويلية  2016.
5- هجوم ميونيخ في ألمانيا يوم 22 جويلية 2016.
6- هجوم انتحاري استهدف مهرجانا موسيقيا في بافاريا/ ألمانيا يوم 24جويلية  2016.
7- هجوم نورماندي الذي استهدف كنيسة في شمال فرنسا يوم 26 جويلية 2016.
8- هجوم برلين (دهس بالشاحنة) استهدف سوق الكريسماس في العاصمة الألمانية يوم 19 ديسمبر 2016.
9- متحف اللوفر في باريس يوم 3 فيفري 2017 واستهدف الهجوم رجال الشرطة الذين يحرسون المتحف الشهير في العاصمة الفرنسية.
10- هجوم مطار أورلي في باريس يوم 18 مارس 2017.
11- حادث الدهس الذي استهدف ويستمنستر بريدج في العاصمة البريطانية لندن يوم 22 مارس 2017.
12- حادث دهس في استوكهولم بالسويد يوم 7 افريل 2017.
13- الهجوم الانتحاري في مسرح مانشستر أرينا بمدينة مانشستر البريطانية يوم 22 ماي 2017.
14- الهجوم على لندن بريدج في العاصمة البريطانية يوم 3 جوان 2017.
15- هجوم بالدهس في مدينة برشلونة الإسبانية يوم 17 أوت 2017.
16- هجوم مدينة كامبريلس الاسبانية يوم 18 أوت 2017.
17- هجوم بسكين في سوق بمدينة توركو الفنلندية 18 أوت 2017.
"اخبار اليوم" الجزائرية
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
الرئيس عباس امام الجمعية العامة للامم المتحدة: اما الاستقلال واما الحقوق الكاملة للجميع على أرض فلسطين التاريخية روحاني: الادراة الاميركية تقوض ثقة المجتمع الدولي بها بخرقها الالتزامات الدولية الصين تؤكد على ضرورة الإعداد جيدا لإنجاح زيارة ترامب لـ"بكين" السيسى: اتفاق السلام الفلسطيني-الإسرائيلي سينشىء واقعا جديدا الصين تؤكد: مناوراتنا العسكرية مع القوات الجوية الباكستانية روتينية