مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
23 10/2017

مسموح لإسرائيل ممنوع على إيران

نشر بتاريخ: 2017-08-04
بقلم: رابح بوكريش
في كل يوم يزداد الملاحظ اندهاشا بتصرفات الولايات المتحدة الأمريكية اتجاه إيران ؟ ! فبعد فشل ترامب في مراجعة الاتفاق النووي مع إيران " أتفاق أشترك به الأوربيين وروسيا والصين وايران, وليس من السهل ضربه عرض الحائط " . ها هو يغرد من جديد بعد أن أجرت طهران تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ يمكن استخدامه في إطلاق أقمار صناعية للفضاء ويقول الخبراء أن الصاروخ يمكنه وضع قمر صناعي يزن 250 كيلوجراما في مدار يبعد 500 كيلومتر عن الأرض . وبسرعة البرق فرضت الولايات المتحدة، عقوبات جديدة على إيران، ردا على إطلاق الأخيرة صاروخا مميزا . إننا نخجل لرؤية دولة عظمى تنحدر الى أرذل المتهاوي " تحاول حرمان شعب من القدرات العلمية " ، وقد كللت أمريكا جبينها مرة أخرى بالخزي والعار ، وحتى إذا كانت أمريكا اليوم لم تعد تسيطر على العالم بسبب ظهور كبار جدد إلا أنها ماتزال تريد ذلك . إننا نرفض أن يحتكر التطور العلمي على أمريكا وحلفائها . الحقيقة الواضحة تماما هي : أنه ليس هناك خلافات جوهرية، أو ذات شأن، في تعريف القوة أو تحديد المقصود منها. فمعظم التعاريف يقرِّر أن القوة هي القدرة على التأثير في سلوك الآخرين، أو التحكُّم في سلوكهم تجاه قضية معينة ، والمهتمين بالعلاقات الدولية وشؤونها قدّموا تعاريف أكثر وضوحًا نظرًا إلى ربط القوة بعلاقات الدول، وهو الأساس في تطبيقات القوة. ومهما يكن من أمر التباين فإن أي أساس لتعريف القوة يستند إلى العلاقة السلوكية التي تجبر طرفاً على الانصياع لرغبة الطرف الآخر في الاتجاهات والخيارات التي تحقق رغباته أي أن القوة تحمي الدول من تلاعب الاقوياء بهم؟ والدليل على ذلك أن أيّ قوة عسكرية في المنطقة أو العالم لم تتجرأ على شن أيّ هجوم عسكري على الجمهورية الإسلامية في إيران طيلة العقدين الماضيين بسبب امتلاكها قوة صاروخية متميزة . نفس الكلام يقال عن كوريا الشمالية إذ بفضل النجاح التام في تجربة اطلاق الصاروخ الباليستي العابر للقارات "هواسونغ - 14"، تعززت فاعلية ردع الحرب للقوات النووية ، وبالتالي، أصبح السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة مضمونا بشكل أكثر. تعتبر إسرائيل قوة نووية لحيازتها رؤوسا نووية تصل مسافات تبلغ 1500 كيلومتر باستخدام صواريخها المسماة "أريحا"، إضافة للقنابل النووية التي يمكن إلقاؤها من الجو . لهذا من حق العرب وايران الحصول على السلاح النووي بالرغم أن معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية يقف في الطريق لمنع ذلك " المعهد غير عادل ولا يطبق إلا على أعداء إسرائيل ، أما الدول الصديقة لأمريكا " باستثناء العرب" مازالت تطور و تصنع الأسلحة النووية . لقد توافرت امام الشعب العربي وقياداته فرصة تاريخية لا مثيل لها لإعادة النظر في سياسات السلم وسياسات الحرب بعد سنوات من المراوغات الإسرائيلية – الأمريكية . ذلك أن كافة المشاكل العربية مع إسرائيل مرتبطة بالضعف العسكري ؟ ! ولهذا لا بد من توافر تكنولوجيا عسكرية مضمونة يستطيع بها العرب تحقيق التوازن مع العدو الذي يهدد السلم والأمن والاستقرار في المنطقة .
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
الخارجية السورية: نجدد تحذيرنا من التداعيات الخطيرة للعدوان الاسرائيلي المتكرر الرئيس عباس يعزي الرئيس السيسي ويعرب عن وقوفه إلى جانب مصر في وجه الارهاب الحكومة الفلسطينية تجدد تضامنها مع مصر في مواجهة الإرهاب توقيف مسؤول أمن جنبلاط السابق لتعامله مع «إسرائيل» ألمانيا: الاتفاق مع الأردن بشأن تمركز قوات قتالية بات وشيكا