مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
20 09/2017

"مجتهد" يطلق سلسلة تغريدات عن الشخصيات المهمة في العلاقة السعودية الإسرائيلية

نشر بتاريخ: 2017-07-09
نشر الناشط السعودي "مجتهد" سلسلة تغريدات عن الشخصيات المهمة في العلاقة السعودية الإسرائيلية خلال العقود الماضية، مشيراً إلى أن التواصل السعودي مع تل أبيب تمّ عن طريق قناتين الأولى باسم المملكة عموماً والثانية خاصة بالملك سلمان بن عبد العزيز منذ كان أميراً للرياض حتى استلام منصبه، وفق معلومات الناشط "مجتهد".
وأكّد حساب "مجتهد" على تويتر أنّ القناة الأولى للاتصال السعودي الإسرائيلي كانت عن طريق الجبير حين كان شاباً متدرباً على يد بندر بن سلطان في السفارة السعودية في واشنطن حيث عيّنه مساعداً له لشؤون الكونغرس، وكانت مهمته الوصول لمؤسسة اللوبي الصهيوني المشهورة "أيباك" وعن طريقها يؤمّن دعم الكونغرس.
ومن المعروف عن "مجتهد" معلوماته السرية التي يستقيها غالباً من مصادر مطلعة داخل الأسرة السعودية الحاكمة، ما دفع بعض المراقبين إلى الاشتباه بكونه أحد أفراد الأسرة السعودية نظراً لدقة معلوماته وصعوبة الحصول عليها وخطورتها.
نشر الناشط السعودي "مجتهد" سلسلة تغريدات عن الشخصيات المهمة في العلاقة السعودية الإسرائيلية خلال العقود الماضية، مشيراً إلى أن التواصل السعودي مع تل أبيب تمّ عن طريق قناتين الأولى باسم المملكة عموماً والثانية خاصة بالملك سلمان بن عبد العزيز منذ كان أميراً للرياض حتى استلام منصبه، وفق معلومات الناشط "مجتهد".
وأكّد حساب "مجتهد" على تويتر أنّ القناة الأولى للاتصال السعودي الإسرائيلي كانت عن طريق الجبير حين كان شاباً متدرباً على يد بندر بن سلطان في السفارة السعودية في واشنطن حيث عيّنه مساعداً له لشؤون الكونغرس، وكانت مهمته الوصول لمؤسسة اللوبي الصهيوني المشهورة "أيباك" وعن طريقها يؤمّن دعم الكونغرس.
ومن المعروف عن "مجتهد" معلوماته السرية التي يستقيها غالباً من مصادر مطلعة داخل الأسرة السعودية الحاكمة، ما دفع بعض المراقبين إلى الاشتباه بكونه أحد أفراد الأسرة السعودية نظراً لدقة معلوماته وصعوبة الحصول عليها وخطورتها.
واعتبر مجتهد أن "الجبير ليس لديه أي التزام ديني أو قومي فقد كان الشخص المناسب لعشق الآيباك والانسجام معهم ومن ثم تسهيل مهمة بندر في كسب الكونغرس"، موضحاً أنه كان من نتائج هذا "الانسجام" إنشاء علاقات مباشرة مع مسؤولين إسرائيليين وكسب ثقة إسرائيل وتنسيق المواقف من خلف الكواليس للقضايا الإقليمية.
وتابع مجتهد في سلسلة تغريداته "كان لهذه العلاقة تأثيرها في موقف المملكة من القضية الفلسطينية ومؤتمر مدريد وأوسلو وكذلك لبنان والمقاومة الفسلطينية فيها ثم العراق وإيران"، مضيفاً أن بعد استلام الملك عبدالله نجح خالد التويجري رئيس الديوان الملكي السعودي سابقاً الذي يؤمن بـ "عظمة إسرائيل في إقناعه بتعيين الجبير سفيراً في أميركا حتى يسهل عليه التنسيق المباشر معهم".
وبحسب حساب "مجتهد" فإنّ "قناة الجبير" كانت منطلقة من السفارة السعودية في أميركا باسم المملكة عموماً.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
الرئيس محمود عباس يلتقي لافروف على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزير الخارجية الفرنسي: استفتاء الإقليم الكردي في العراق "خطوة غير مناسبة" وزير الحرب الاسرائيلي يطالب بزيادة موازنة وزارته لمواجهة "تطورات" سورية و "نفوذ" إيران الصين تموّل مشاريع ايرانية بـ 10 مليارات دولار السيسى: اتفاق السلام الفلسطيني-الإسرائيلي سينشىء واقعا جديدا روسيا والهند توقعان وثائق بناء المرحلة الثالثة من محطة "كودانكولام" النووية