مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
27 06/2017

مسؤول أمريكي سابق: أى خطوة لضرب بيونج يانج ستدفع ثمنها سول

نشر بتاريخ: 2017-04-15
حذر وزير الدفاع الأمريكي السابق ليون بانيتا من مغبة إقدام واشنطن على ضربة استباقية لكوريا الشمالية، مشيرا إلى أن أي خطوة في هذا الاتجاه سوف تشعل حربا نووية تزهق أرواح الملايين.
 
وفي حديث أدلى به بانيتا لقناة  NBC قال: "السبب الذي منع رؤساء الولايات المتحدة السابقين عن الضغط على زناد السلاح وضرب كوريا الشمالية تمثل في أن عشرين مليون نسمة، وهم سكان سول عاصمة كوريا الجنوبية، سوف يصبحون عرضة للرد الكوري الشمالي، واحتمال استخدام السلاح النووي الذي من شأنه أن يذهق أرواح الملايين، ولهذا السبب، أرى أنه يتعين علينا توخي قدر أكبر من الحيطة".
 
وأضاف: "على الإدارة الأمريكية أن تكون حذرة في انتقاء عباراتها وتفادي التصعيد، وأن تتوخى الحذر وألا تتخذ أي قرارات متسرعة"، مشيرا إلى ضرورة التروي في انتظار ما ستتمكن الصين من تحقيقه في اتجاه التهدئة، لاسيما وأن واشنطن قد منحتها مؤخرا فرصة التدخل علّها تؤثر.
 
 
نقلت وكالة "أسيوشيتد برس" عن مصدر عسكري أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته، أنه لا تتوفر لدى واشنطن في الوقت الراهن أي نية حقيقية لضرب كوريا الشمالية، حتى لو استمرت الأخيرة في تجاربها النووية والصاروخية.
 
وأضاف المصدر، أن خطط واشنطن لن تتغير إلا حين إقدام بيونج يانج على استهداف كوريا الجنوبية أو اليابان أو الولايات المتحدة، وأن القيادة الأمريكية المعنية أجمعت في الوقت الراهن على التروي وعدم التصعيد.
 
وكشف أن بلاده سوف تكتفي في حال استمرار بيونج يانج في تجاربها، بتشديد العقوبات والتضييق عليها ما أمكن عبر مجلس الأمن الدولي، على أن تتمكن الولايات المتحدة من إقناع روسيا والصين بعدم استخدام الفيتو وتمرير عقوبات على كوريا الشمالية. 
 

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
البيت الابيض ينفي التقارير الاعلامية حول تفكير ترامب بالغاء تدخله بالمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية توقيف 5 إرهابيين كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات انتحارية جنوبي تركيا تركيا ترفض طلبات قطر بإغلاق القاعدة العسكرية في قطر استعدادات فلسطينية لعقد جلسة للمجلس الوطني في رام الله لمواجهة (التحديات الداخلية والخارجية) انتشار وحدات عسكرية أميركية في مثلث وادي القذف بين العراق والأردن وسورية ميركل وماكرون يؤكدان على المحور الألماني-الفرنسي من أجل أوروبا