مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
27 06/2017

القاهرة ترجح ان تمثال عين شمس للملك بسماتيك الأول وليس لرمسيس الثاني

نشر بتاريخ: 2017-03-18
رجّحت وزارة الاثار المصرية أن يكون الملك بسماتيك الأول هو صاحب التمثال الملكي الذي عثر الاسبوع الماضي على أجزاء منه في عين شمس بضواحي القاهرة في محيط معبد رمسيس الثاني مما دفع البعض للظن بانه لهذا الفرعون. وفي 9 آذار/مارس الجاري انتشلت البعثة الألمانية المصرية المشتركة اجزاء من التمثال البالغ طوله قرابة 9 أمتار مع تمثال آخر في المياه الجوفية التي تنتشر في أرضية المعبد.وقالت الوزارة في بيان مساء الخميس إن "الدراسات الأولية التي أجريت على أجزاء التمثال من خلال الكتابات الهيروغليفية ترجّح أنه يرجع للملك بسماتيك الأول من الأسرة السادسة والعشرين" والذي حكم البلاد من العام 664 إلى العام 610 قبل الميلاد. وقال وزير الآثار خالد العناني في مؤتمر صحافي عقد في المتحف المصري في القاهرة مساء الخميس إن لفظة "نب عا" الهيروغليفية المنقوشة على التمثال والتي تعني "الذراع القوية" هي أحد أسماء بسماتيك.لكن العناني قال إنه "لا يمكن أن نؤكد 100%" أن التمثال يرجع للملك بسماتيك. وحضر عدد من السفراء الأجانب المؤتمر الذي أذيع على الهواء مباشرة في عدد من القنوات التلفزيونية المصرية الرسمية والخاصة.وعثرت البعثة المشتركة على جزء مشطور من رأس التمثال وكذلك جزء من الجسم من الرقبة وحتى الوسط. والتمثال الثاني يعود إلى الملك سيتي الثاني كما تبيّن النقوش على قطع التمثال. وعثرت البعثة على التمثالين على عمق يصل إلى أربعة أمتار تحت سطح الأرض حيث تنتشر المياه الجوفية في قطعة أرض تحيط بها مبان شعبية.وسيتم نقل هذين التمثالين إلى المتحف المصري الكبير بالقرب من أهرامات الجيزة لترميمهما وعرضهما ضمن مقتنيات المتحف الذي لا يزال قيد التشييد.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
البيت الابيض ينفي التقارير الاعلامية حول تفكير ترامب بالغاء تدخله بالمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية توقيف 5 إرهابيين كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات انتحارية جنوبي تركيا تركيا ترفض طلبات قطر بإغلاق القاعدة العسكرية في قطر استعدادات فلسطينية لعقد جلسة للمجلس الوطني في رام الله لمواجهة (التحديات الداخلية والخارجية) انتشار وحدات عسكرية أميركية في مثلث وادي القذف بين العراق والأردن وسورية ميركل وماكرون يؤكدان على المحور الألماني-الفرنسي من أجل أوروبا