مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
17 12/2017

ما أشبه اليوم بالبارحة.. دعم الأجهزة الأمنية ورجال الأعمال

نشر بتاريخ: 2017-03-18
القدس/المنـار/ الأنباء التي تسربت من اللقاء بين مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون المفاوضات الدولية والرئيس محمود عباس، تفيد بأن المسؤول الأمريكي، أكد صراحة على تعزيز أداء ودور الأجهزة الأمنية، ودعم رجال المال والاعمال، وهذا يؤكد بوضوح، أن جوهر اللقاء في رام الله، وكان قصيرا أحيط بكتمان شديد، مع الاشارة هنا، الى وجود تضارب وتباين كبيرين وواضحين وملفتين بين ما نشر عن اللقاء المذكور في واشنطن ورام الله، واسرائيل من جانبها جاءت تعليقاتها لتضفي نوعا من التأكيد على هذا التباين، اللهم باستثناء رغبة الادارتين الاسرائيلية والأمريكية في الابقاء على السلطة الفلسطينية ودورها ومهامها.
دوائر سياسية متابعة، ذكرت لـ (المنـار) أنه في مرحلة ما، وعشية الحصار الظالم الذي فرض على الرئيس الراحل ياسر عرفات كان محور تحركات واتصالات ولقاءات الادارة الأمريكية في المنطقة مع مسؤولين فلسطينيين، هو التركيز على الأجهزة الأمنية ودور رجال المال والاعمال في تحقيق "السلام الاقتصادي".
وتضيف الدوائر أن الجهد الامريكي الجديد الذي بدأ مع صعود دونالد ترامب عتبات البيت الابيض لا يختلف عن جوهر وحقيقة المسعى الامريكي عشية حصار الرئيس الخالد ياسر عرفات، بمعنى أن واشنطن لا تريد حلا حقيقيا للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وانما بحثا عما يعزز الامن الاسرائيلي، وما يحقق أطماعها، وهذه المرة بمباركة من دول الاعتدال العربي العاملة في خدمة  السياسية الامريكية.
ولا تستبعد الدوائر، أن تعمل الادارة الامريكية على تغيير المشهد السياسي الفلسطيني، والمشاركون في ذلك كثيرون، وسعوا طويلا لتحقيق هذه الرغبة.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
الرئيس عباس في مؤتمر القمة الاسلامية: القدس كانت وستبقى عاصمة دولة فلسطين ودرة التاج وزهرة المدائن مظاهرة حاشدة في باريس رفضا لزيارة نائب رئيس الوزراء الصهيوني الى فرنسا ودعما للقدس الرئيس التركي: اسرائيل دولة استعمار تقصف الاطفال وتمارس الظلم ضد الشعب الفلسطيني بابا الاقباط يرفض لقاء نائب الرئيس الامريكي بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مظاهرات في دول عربية وإسلامية للتنديد بالقرار الأمريكي حول القدس السيد نصرالله: العالم الآن محكوم بشريعة الغاب وفق أهواء رجل يسكن البيت الأبيض