مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
27 06/2017

تفاؤل فلسطيني غير مبرر.. كمين للرئيس عباس في البيت الأبيض!!

نشر بتاريخ: 2017-03-17
القدس/المنـار/ تفاؤل غير مبرر، ولا يستند الى شواهد حقيقية ومعادلات سليمة، يخيم على دائرة صنع القرار في السلطة الفلسطينية، تفاؤل بني على زيارة خاطفة لأحد مستشاري الرئيس الامريكي الى رام الله، وما تسرب من لقائه مع الرئيس الفلسطيني لا يتعدى دعوة أمريكية لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بدون اشتراطات أو جداول زمنية.
وزاد من هذا التفاؤل تلميح أمريكي بدعوة الرئيس الى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، وهنا "مكمن الخطورة"، فمصادر عليمة ذكرت لـ (المنـار) نقلا عن دوائر دبلوماسية في العاصمة الأمريكية، أن واشنطن ستطرح مبادرة، تم التنسيق بشأنها مع تل أبيب وعواصم عربية في مقدمتها الرياض لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وتحظى بموافقة اسرائيلية لا تصل الى الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية، وفي حال رفضت القيادة الفلسطينية المبادرة الأمريكية المقنعة بغطاء عربي ستوجه الولايات المتحدة الاتهام للجانب الفلسطيني، بأنه لا يريد السلام وانهاء الصراع، وبأن القيادة الفلسطينية خارجة على القانون الدولي.
وتخشى المصادر من أن تكون زيارة الرئيس عباس الى واشنطن، كمين أمريكي اسرائيلي بالاتفاق مع ما يسمى بمحور الاعتدال العربي، يحقق لاسرائيل مطالبها، وبرامجها التي تمس بالحقوق الفلسطينية، وتجبر القيادة الفلسطينية ترهيبا وتهديدا وترغيبا بالموافقة على المبادرة الامريكية، اسما، والاسرائيلية فعلا وصياغة.
وتساءلت المصادر، لماذا هذا التفاؤل غير المبرر وغير المستند على وقائع ملموسة ونوايا صادقة، من جانب الادارة الأمريكية الجديدة، التي نصبت كمين البيت الابيض للرئيس الفلسطيني، مقايضة مدروسة بين واشنطن وتل أبيب والرياض!!
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
البيت الابيض ينفي التقارير الاعلامية حول تفكير ترامب بالغاء تدخله بالمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية توقيف 5 إرهابيين كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات انتحارية جنوبي تركيا تركيا ترفض طلبات قطر بإغلاق القاعدة العسكرية في قطر استعدادات فلسطينية لعقد جلسة للمجلس الوطني في رام الله لمواجهة (التحديات الداخلية والخارجية) انتشار وحدات عسكرية أميركية في مثلث وادي القذف بين العراق والأردن وسورية ميركل وماكرون يؤكدان على المحور الألماني-الفرنسي من أجل أوروبا