مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
26 05/2017

عن الخطوات في المراجعة الشاملة فيما كتبته بثينة شعبان.

نشر بتاريخ: 2017-02-15
بقلم:  الدكتور محمد بكر
كتبت الدكتورة بثينة شعبان وتحت عنوان ( خطوات في المراجعة الشاملة) المنشور على موقع قناة الميادين، كتبت تقول : إن أكبر خسارة في أوقات الحروب عامة هي خسارة الأجيال، وإن أحد المسؤولين في نيكاراغوا أخبرها مع بداية الحرب السورية بضرورة عدم استدعاء الأساتذة والباحثين والمعلمين للخدمة العسكرية، واستثمارهم في الخدمة التعليمية وتحسين مكتسباتهم المادية التي تتجاوز سد متطلباتهم المعيشية، وقد أخبرها المسؤول أن الحرب في سورية ستستمر لسنوات وبعد عشرة سنوات ستخسرون جيلاًً كاملاً وستواجهون تحديات في إعادة بناء الإنسان، وهو ما واجهوه في نيكاراغوا معللاً بأن المعركة في جوهرها فكرية وعلمية بامتياز ولعل بعد مرور ست سنوات وما استنزفه الوطن السوري من كفاءات وعقول خير دليل. وهنا نقول : ولدنا في سورية وعشنا فيها وعايشنا يوميات الحرب فيها، وكنا نلحظ سيلاً من السبل والوسائل التي ينتهجها الخريج الجامعي سواء في تكملة دراسته العليا أو دفع ( البراطيل) أو الهجرة خارج البلاد، وكل ذلك سببيته كانت في التهرب من الخدمة العسكرية وهنا التهرب ليس بالمعنى الحرفي للكلمة، بل في الفجوة التي يشعر بها الخريج والأكاديمي بينه وبين سنين من العناء حتى نيله درجته العلمية، وبين الحياة العسكرية التي تمتد لسنوات وتأكل من خبرته ومما حصده واكتسبه علمياً وأكاديمياً. من تابع شريط الفيديو الأخير الذي بثه تنظيم داعش لجهة شرعنة قتل وذبح من وصفهم "بشيوخ الطواغيت" " وحمير العلم " وجملة الفيديوهات التي ينشرها التنظيم، يدرك مدى تأصل القوة والاحترافية في الطرح لدى خطاب المتحدثين والقياديين في هذا التنظيم، الأمر الذي ينم بالضرورة عن أنه وحتى لو تم القضاء عسكرياً على الإرهاب، فإن منهجه وماأسس له من فصاحة تقنع، وحجج طافحة باللحن والجذب، ستبقى الشريان الذي يعيد الحياة ويؤسس لأشكال متعددة ترسخ هيكلية الفكر السلفي المتشدد في المستقبل. من هنا تغدو هذه المراجعة مهمة ومهمة جداً فأحد أهم وجوه المواجهة الحاصلة اليوم هو الوجه الفكري الذي لا يقل أهمية عن نظيره العسكري. نعم المؤسسة العسكرية مهمة ومرتكز أساس في حماية الأوطان، لكن الحديث هنا عن ضرورة تنظيم هيكليتها وقوامها سيما وأن عاملان رئيسان في قرننا هذا هما مايحددان أعلى المستويات لكفاءة هذه المؤسسة : - العتاد النوعي المتطور وليس العديد. - الحضور الوازن في المنظومة الدولية على مستوى خارطة التحالفات وليس فقط القدرات الذاتية. في كثير من مراحل الحرب السورية لم يكن تعداد الجيش العربي السوري الذي يبلغ مئات الآلاف مهماً بقدر التواجد والخبرة العسكرية للحلفاء، وكثير من المراحل الحرجة التي تم حسمها لصالح الدولة السورية كان قد تم بالتقنية العسكرية وليس بالقدرة العسكرية السورية الذاتية. كثير من المراجعات الشاملة يجب أن تكون حاضرة،  ولتكون هذه الحرب الدرس الأسمى لإتمام هذه المراجعات وإدخالها حيذ التنفيذ.
* كاتب صحفي وباحث فلسطيني مقيم في ألمانيا
Dr.mbkr83@gmail.com
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
مقتل 35 شخصا على الاقل معظمهم مدنيين بغارات للتحالف الاميركي على مدينة الميادين شرق سوريا داعش يختطف 3 آلاف مدني من غرب نينوى ويصطحبهم الى الحدود العراقية ـ السورية مبعوث ترامب يلتقي عباس ونتنياهو من أجل العودة للمفاوضات ايران: تحويل السعودية أرضها لمستودع أسلحة أميركية لن يمكنها من إيجاد القوة "أرامكو السعودية" تستعد لتوقيع صفقات بـ50 مليار دولار مع شركات أمريكية