مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
19 11/2017

لماذا استثنى اردوغان الامارات من جولته الخليجية؟

نشر بتاريخ: 2017-02-14
استهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جولة خليجية تشمل 3 دول بدءا بالبحرين ومرورا بالسعودية وقطر ليشهد توقيع عدد من مذكرات التفاهم الاستراتيجية بين بلاده ودول خليجية، لكن الجولة استثنت دولة الإمارات.

وعلى الرغم من الاتصالات الأخيرة التي جرت بين الطرفين وتمثلت بعقد الاجتماع الوزاري للجنة الاقتصادية المشتركة التاسعة بين الإمارات وتركيا، الذي ترأسه وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري ونائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك، إلا أن الزيارة لم تشمل أبوظبي.

وتشهد العلاقات التركية الإماراتية توترا بسبب دعم الامارات لخلع الرئيس المصري محمد مرسي، ومهاجمة تركيا على خلفية موقفها الرافض لخلعه.

وعلى الرغم من الزيارات المتبادلة التي جرت نهاية العام الماضي بين وزيري خارجية تركيا والإمارات مولود تشاوش أوغلو وعبد الله بن زايد، إلا أن تحسن العلاقات لم يرتق لدرجة تبادل زيارات على مستوى الرئاسة التركية أو الإماراتية، وبقي الحديث عن استمرار التواصل والتنسيق ورفع مستوى العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

وفي المقابل استقبلت البحرين بحفاوة كبيرة الرئيس التركي واحتفلت الصحف البحرينية بالزيارة الأولى لأردوغان إلى بلادها واقتبست العناوين الرئيسية للصحف عبارات من تصريحات أردوغان وأهم ما نتج عن الاتفاقيات الموقعة، ومنها ما عنونته صحيفة الأيام البحرينية على صفحتها الأولى: "أردوغان: نقف مع البحرين في السراء والضراء.. توقيع اتفاقيات عسكرية وتعليمية وإعفاء من رسوم التأشيرات".

ووصل الرئيس التركي مساء امس الاثنين إلى الرياض لاستكمال جولته الخليجية، والتقى مع الملك سلمان.

استرسال في العداء

ويرى الكاتب والصحفي التركي إسماعيل ياشا أن سبب استثناء أبوظبي من زيارة أردوغان يعود "لاسترسالها في معاداة تركيا وتجربة الإسلام السياسي في الحكم".

وقال ياشا لموقع "عربي 21" إن الإمارات حتى الآن "ترفض التراجع عن هذا العداء ولا تريد الخروج من المشهد وكأنها منهزمة على الرغم من حدوث اجتماعات بين عدد من المسؤولين في الجانبين وتوقيع العديد من الاتفاقيات والتفاهمات".

ولفت إلى أنه وعقب الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد إلى تركيا نهاية العام الماضي، روج الإماراتيون إلى أن أنقرة تخلت عن دعم الإخوان المسلمين.

وتساءل ياشا: "ما الذي يمكن أن تقوله الإمارات إذا سعى أردوغان لزيارة أبو ظبي مستقبلا بعد كل هذه المعاداة لتركيا؟".

وأشار إلى أن تركيا لم تبادر لمعاداة الأمر بل ما حصل هو العكس، لافتا إلى "تدخلات الإمارات في المصالح التركية بعدد من المناطق منها ليبيا ودفع حفتر لإطلاق تهديدات ضد الطائرات التركية بإسقاطها وإغلاق السفارة التركية في ليبيا".

وشدد ياشا على أن المطلوب من الإمارات هو "عدم العبث بالعلاقات التركية الخليجية وإفسادها لتشكل هذه العلاقة رافعة للمنطقة ويواجه كافة التحديات الإقليمية التي تعصف بها".

واستبعد في الأفق القريب أن يحصل تحسن في العلاقة على مستوى قيادة البلدين، مشيرا إلى أن التوجهات السياسية للإمارات ما زالت لا تصب في صالح تحسين العلاقات.

المصدر: عربي 21 
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
واشنطن تبلغ منظمة التحرير رسمياً بقرارها عدم تجديد اوراق عمل مكتبها في العاصمة الاميركية مصر تفتح معبر رفح لثلاثة أيام للمرة الاولى منذ تسلم السلطة الفلسطينية الاشراف على المعابر وزير الخارجية الفلسطيني: لن نقبل أي ابتزاز للسماح بمتابعة عمل مكتب منظمة التحرير بواشنطن سوريا تؤكد أهمية استمرار التنسيق مع العراق لمواجهة التحديات بالمنطقة وزير خارجية قطر: ما حدث لقطر يتكرر بلبنان وهناك أزمات تخرج عن السيطرة بسبب قيادة متهورة