مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
27 03/2017
البريد السري

ألم يحن الوقت لعودة السفراء العرب الى العاصمة السورية؟!

نشر بتاريخ: 2017-01-06
القدس/المنـار/ الدولة السورية تواصل حربها على الارهاب ومكافحته ليس دفاعا عن سوريا وشعبها، وانما عن شعوب الامة العربية كلها، ودمشق أوقفت الفزو الارهابي للساحات العربية بفضل تضحيات الجيش السوري وشجاعة شعب سوريا وقيادته، وتتواصل انتصارات هذا الجيش وتحقيق الانجازات وهو يقوم بدحر الارهاب وافشال واساط خطط رعاته ومموليه رغم الحجم الكبير للدعم الذي تتلقاه العصابات الارهابية، من امريكا وحلفائها وأدواتها في المنطقة كالسعودية والمشيخة القطرية والامارات وتركيا.
ومع تزايد انتصارات الجيش السوري، وصمود شعب سوريا، بدأت العديد من الدول اعادة ربط خيوط العلاقات مع الدولة السورية، تراجعا عن مواقف سابقة وشعورا بالذنب، أو طلبا لمعلومات عن الارهابيين خشية من ارتداد ارهابي على ساحاتها، التي تعيش هاجس العمليات التخريبية الارهابية، ودمشق من جانبها، تصر على مواقف سياسية، يجب على هذه الدول اتخاذها قبل أي تعاون استخباري.
دمشق التي عطلت قطار الارهاب ومنعته من مواصلة سيره نحو المزيد من الساحات العربية، لها دين في عنق الامة العربية، جاءت اللحظة رغم تأخرها لتعيد الدول العربية فتح سفاراتها في العاصمة السورية ابتهاجا واحتراما وتقديرا وسداد دين ومعروف، وأن تتحرك هذه الدول لاستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية التي يختطفها "الخلايجة الاعراب" ممولو الارهاب، ومؤامرة تدمير الساحات العربية، وسوريا هي مؤسس هذه الجامعة التي حولتها أنظمة الخليج المرتدة الى أداة لضرب قضايا الأمة؟!
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
المومني: الأردن لن يدخر جهدا لتقريب وجـهـات الـنـظـر بـيـن الأقـطـار العربيــة حركة "حماس" تتهم إسرائيل بالمسؤولية عن اغتيال القيادي مازن فقهاء أمام منزله في غزة واشنطن وافقت على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة مساعد وزير الخارجية المصري السابق مصطفى بسيوني: الحملة السعودية في اليمن لم تحقق أي هدف وهناك انتكاسات متتالية 70 رجل أعمال صينى يزورون القاهرة مطلع أبريل لتعزيز الاستثمارات بمصر