مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
15 12/2017

ماذا وراء الزيارات القطرية السعودية الى اثيوبيا!!

نشر بتاريخ: 2016-12-29
بانوراما الشرق الأوسط

تحفظ ورقنيه قبيوه، وزير الخارجية الإثيوبي، عن الخوض في كشف تفاصيل ودوافع تقارب دول خليجية مع بلاده، وزيارة مسؤولين من قطر والسعودية خلال الأيام الماضية لإثيوبيا.

وأكد بالقول: “إن إثيوبيا لديها علاقات أزلية ودبلوماسية مع دول الخليج”، وإن بلاده تمتلك أراضي زراعية خصبة، وإن دول الخليج لديها المال. وقال: “تربطنا مع دول الخليج التجارة والاستثمار والزراعة، ونطمح في إقامة علاقات ممتازة مع كل الدول”، ووصف زيارة المسؤولين الخليجيين إلى بلاده وزيارة سد النهضة بـأنها عادية، وليس وراءها أي شيء سياسي أو غيره .

وكان وزير الخارجية القطري، ووفد من المملكة العربية السعودية برئاسة كبير مستشاري الملك سلمان، قد زاروا إثيوبيا وسد النهضة خلال الفترة الماضية، في أوقات مختلفة، كل على حدة، بينما وقّعت الإمارات وإثيوبيا اتفاقيات مصرفية وتعاون جمركي خلال الفترة الماضية، وشهدت العلاقات الخليجية المصرية مؤخراً توترات في عدد من الملفات، فيما تشهد العلاقات بين مصر وإثيوبيا حالة من الشد والجذب، بسبب إقامة سد النهضة في إثيوبيا ومخاوف مصر من تأثر حصتها في مياه النيل.

في الأثناء، تعهد وزير الخارجية الإثيوبي، في مؤتمر صحافي بالسفارة الإثيوبية في الخرطوم، (الأحد)، بالتزام إثيوبيا بعدم إلحاق أي ضرر بأي دولة من دول حوض النيل، حال اكتمال بناء سد النهضة، وقلل من مخاوف الحكومة المصرية من إقامة السد، وأنه علم باتجاه مصر للانسحاب من الاتفاق الثلاثي الخاص بالسد، وقال: “سد النهضة لن يؤثر على حصة مصر في المياه، واتفقنا مع الجانب المصري على مواصلة الحوار في كل القضايا الخلافية، لحين الوصول إلى تفاهمات ترضي الطرفين”.

أما ما اخفاه وزير الخارجية الأثيوبي هو  ما سربه مصدر سعودي لبانوراما الشرق الأوسط عن تواجد وفد اسرائيلي في اثيوبيا في فترة تواجد الوفدين القطري والسعودي و عقد اجتماعات ثلاثية, سعودية اثيوبية اسرائيلية و قطرية اثيوبية اسرائيلية لبحث امكانية خفض حصة مصر من النيل لمستويات كارثية في حال لم تستجب مصر للمطالب السعودية الخاصة بالملفات العالقة بين البلدين بينما طالبت قطر بقطع المياه نهائيا عن الجانب المصري و هي تتكفل مع الجانب الاسرائيلي بحماية اثيوبيا من اي خطر مصري يهددها جراء قطع شريان الحياة المصري .
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
الرئيس عباس في مؤتمر القمة الاسلامية: القدس كانت وستبقى عاصمة دولة فلسطين ودرة التاج وزهرة المدائن مظاهرة حاشدة في باريس رفضا لزيارة نائب رئيس الوزراء الصهيوني الى فرنسا ودعما للقدس الرئيس التركي: اسرائيل دولة استعمار تقصف الاطفال وتمارس الظلم ضد الشعب الفلسطيني بابا الاقباط يرفض لقاء نائب الرئيس الامريكي بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مظاهرات في دول عربية وإسلامية للتنديد بالقرار الأمريكي حول القدس السيد نصرالله: العالم الآن محكوم بشريعة الغاب وفق أهواء رجل يسكن البيت الأبيض